عنوان الفتوى: لاحرج في هجر الصديق خوفا من الافتتان به

مدة قراءة السؤال : دقيقتان

أنا شاب ملتزم عمري 22 سنة، أحفظ القرآن والحمد لله، رأيت شخصاً العام الماضي يعرفني جيداً من أيام الدراسة ولكنني لم أعرفه، هذا الشخص ملتزم ويحفظ القرآن لكن المصيبة أنه وسيم ويصغرني بسنتين، قبل أشهر تعرفنا على بعض عن طريق أحد أصدقائي وأصبحت أراه أحياناً حتى أصبحت أعرفه، العجيب في الأمر أنه قال لي إنه كان يعرفني جيدا منذ أيام الدراسة لكنني لم أستطع تذكره، حتى إنه يقول لي إن فلاناً لا يتحدث في المجلس إلا عني ، أستحي والله أن أقول أنه بعد مرور الوقت تعلق قلبي به حتى أني أصبحت أفكر فيه دائماً، ووالله إني لأتمنى أن أبتعد عن هذا الشعور بالتعلق، وأتمنى أن يخلف الله عن ذلك خيرا كثيرا. سؤالي: هل يجوز مصاحبة هذا الشخص الوسيم حتى لو كان ملتزماً علماً بأنه حريصٌ على مرافقتي، أخاف أن يكون في هجره معصية وأخاف في أن يكون بقائي معه أيضاً معصية ؟أتمنى منكم النصح والإرشاد.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإذا خشيت الفتنة من وراء صحبة هذا الشاب فالواجب عليك الابتعاد عنه ولو كان مستقيما، ففي ذلك السلامة بإذن الله لدينك وعرضك، خاصة وأنك قد ذكرت تعلق قلبك به، فقد يؤدي بك ذلك إلى العشق والوقوع معه فيما حرم الله. وليس في ابتعادك عنه هجر له، إذ المقصود تجنبك مخالطته أو مصاحبته، وعلى فرض أنه هجر فالهجر ليس محرما بإطلاق، بل هو جائز إذا كانت هنالك مصلحة شرعية. وانظر الفتوى رقم: 28565

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
العلاقة العاطفية مع الفتاة بمعرفة عائلتها
نشر صور نساء منتقبات على مواقع التواصل الاجتماعي
علاج وقوع المتزوجة في عشق رجل متزوج
زيارة أسرة العم المتوفى للإيناس والملاعبة
حكم العمل بنقل امرأة متبرجة في السيارة أو أسرة لأماكن الفرح
لا ينبغي الامتناع عن الزواج بسبب العلاقات العاطفية الماضية
مراسلة الفتاة من تحبه على فترات متباعدة للاطمئنان عليه