عنوان الفتوى: بساط اليمين وأثره على الحنث وعدمه

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أنا شاب جزائري اجتزت شهادت الباكالوريا هذه السنة، و قد حصلت عليها بحمد الله بتقدير. لكن قبل اجتياز الشهادة أقسمت بعدم حفظ مادة القانون، وذلك لكون هذه المادة صعبة وطويلة، لكن وأنا أتصفح في النت وجدت ملخصات هذه المادة وحفظتها. هل علي أن أقضي كفارة أو هذا حنث ؟ أنا فعلا حائر وأرجو الإجابة في أقرب وقت. وشكرا مسبقا.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإذا كانت نيتك عند القسم ألا تحفظ مادة القانون على الإطلاق فإنك قد حنثت في يمينك، وعليك الكفارة، وهي: إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة، فإن لم تجد شيئا من ذلك فعليك صيام ثلاثة أيام. وانظر الفتوى:2022. للمزيد من الفائدة.
وإذا كان قصدك أنك لا تحفظ هذا النص الطويل الصعب.. ثم وجدته مختصرا سهلا.. فحفظته فلا كفارة عليك؛ لأن اليمين- كما قال أهل العلم- مبناها على النية، قال العلامة خليل المالكي في المختصر: وخصصت نية الحالف وقيدت.. وانظر الفتوى: 63808.
وظاهر معطيات السؤال أن السبب الحامل على اليمين هو طول النص وصعوبته، وهو ما يسميه بعض أهل العلم ببساط اليمين، ولذلك فإن كان هذا هو السبب الذي حملك على القسم على عدم الحفظ، ثم بعد ذلك وجدت نصا قصيرا سهلا.. فحفظته فلا كفارة عليك، إن كان الأمر كذلك.
والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
من قال: (إذا غفر لي، فأقسم إني لن أفعل الذنب الفلاني) وتكرر الفعل
من حلف ألاّ يدخل بيت شخص فدخله ناسيًا ثم تذكر فماذا يلزمه؟
حكم من حلفه شخص على أمر لا يريد الإفصاح عنه فقال: والله
من حلف أن يصوم الاثنين والخميس إذا فعل ذنبا وحنث
حلف وهو غاضب ألا يعطي ابنه المصروف
حكم طروء النية بعد النطق باليمين وما زاد من الكلام بعد كماله
من حلفت ألا تكلم شابًا كانت على علاقة به إلا بعقد شرعي ثم تقدم لخِطبتها
من قال: (إذا غفر لي، فأقسم إني لن أفعل الذنب الفلاني) وتكرر الفعل
من حلف ألاّ يدخل بيت شخص فدخله ناسيًا ثم تذكر فماذا يلزمه؟
حكم من حلفه شخص على أمر لا يريد الإفصاح عنه فقال: والله
من حلف أن يصوم الاثنين والخميس إذا فعل ذنبا وحنث
حلف وهو غاضب ألا يعطي ابنه المصروف
حكم طروء النية بعد النطق باليمين وما زاد من الكلام بعد كماله
من حلفت ألا تكلم شابًا كانت على علاقة به إلا بعقد شرعي ثم تقدم لخِطبتها