عنوان الفتوى: تعظيم الشرع لأمر الدَّين ووجوب سداده قبل الموت

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

لقد قمت بأخذ مبلغ من المال من شخص منذ مدة طويلة، والآن لا أعرف كم هو المبلغ بالتحديد، وأريد أن أقضي هذا الدين قبل وفاتي، فأرجو النصيحة، مع العلم أن صاحب المال قال لي إنه يسامحني بهذا المبلغ إذا لم أستطع سداده. وجزاكم الله خيراً.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فيمكنك أن تسألي صاحب المال عن مقدار ماله، وإن كان نسيه هو الآخر فعليك أن تحتاطي حتى تعلمي أنك دفعت إليه حقه، أو يسامحك فيما بقي إن كان بقي منه شيء، وقد أحسنت في سعيك للتحلل من حقوق الناس قبل الموت، وإن كان صاحب الحق أخبرك أنه مسامح لك لو لم تستطيعي سداده، فالدين شأنه عظيم، لما رواه الترمذي وحسنه عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه.

قال السيوطي: أي محبوسة عن مقامها الكريم.

وقال العراقي: أي أمرها موقوف لا حكم لها بنجاة ولا هلاك حتى ينظر هل يقضى ما عليها من الدين أم لا. انتهى.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
هل يجب الرد لمن دفع المهر لشخص وهو غير متبرع به؟
حكم من اقترض بعملة على أن يردها لا حقا بعملة أخرى
أخذ جزء من الأرباح الناتجة عن تشغيل القرض
أحكام من مات وعليه ديون
رد القلم بقلمين والثوب بثوبين من الربا
الاقتراض من بنك بضمان مبلغ مستحقات مكافأة نهاية الخدمة
أحكام رد القرض المثلي والقيمي