عنوان الفتوى: النشاط والفتور في العبادة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

شيخنا العزيز، أنا أقوم اليل أحيانا وأدعو كثيرا، وأحيانا أدعو بشيء بسيط، فهل هذا يعتبر من النفس، ولا حرج إن شاء الله في ذلك؛ لأنني إذا دعوت كثيرا تكون نفسي مرتاحة، وإذا دعوت بشيء بسيط أحيانا تكون النفس غير قابلة لأكثر؟ وما معنى هذا؟.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن ما تجده من النشاط في بعض الأحيان وإقبال النفس على الدعاء والعبادة، وأحيانا من التكاسل والفتور شيء طبيعي ويعتري أكثر الناس، فالنفس البشرية بطبيعتها لها إقبال وإدبار، فتارة تكون في سُموٍ وإشراق فيكون عند العبد رغبة في العبادة والدعاء والإقبال على الطاعة، وأحيانًا يقل هذا الإشراق فيتكاسل ويضعف نشاطه، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن لكل عمل شِرّة ـ أي حرصا على الشيء ونشاطا ورغبة في الخير أو الشر ـ ولكل شِرّة فترة، فمن كانت شرته إلى سنتي فقد أفلح، ومن كانت فترته إلى غير ذلك فقد هلك. رواه الإمام أحمد وغيره وصححه الأرناؤوط.

ولذلك ننصحك بالتوسط حال إقبال النفس وإدبارها وتجنب طرفي الإفراط والتفريط، وسبق أن بينا أسباب الفتور وكيفية علاجه في جملة من الفتاوى، وانظر الفتاوى التالية أرقامها: 25854، 10800، 1208، 5450، 33860.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
على المرء مجاهدة المشاعر السلبية والسعي للتخلص منها
دعاء لصرف الأشرار
الإصرار على المعاصي اتّكالًا على عفو الله طريق المخذولين
ثواب من يشتهي المعصية ولا يعمل بها
ركن التوبة الأعظم هو الندم
الشكوى إلى الله لا تنافي الصبر الجميل
أسباب وحكمة نزول البلاء
على المرء مجاهدة المشاعر السلبية والسعي للتخلص منها
دعاء لصرف الأشرار
الإصرار على المعاصي اتّكالًا على عفو الله طريق المخذولين
ثواب من يشتهي المعصية ولا يعمل بها
ركن التوبة الأعظم هو الندم
الشكوى إلى الله لا تنافي الصبر الجميل
أسباب وحكمة نزول البلاء