عنوان الفتوى: الحامل إذا أفطرت خوفا على الجنين وأخرت القضاء

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

كنت أفطرت في شهر رمضان الذي قبل رمضان هذه السنة بسبب الحمل وخوفي على الجنين خاصة أنني تعبت كثيرا أثناء حملي وقد دفعت فدية ولم أقض، فهل يجب علي القضاء؟ وإن كان الجواب نعم فكيف أقضي وقد مضى رمضان آخر بعد الذي أفطرته؟ وجزاكم الله خيرا.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فقد أوضحنا في الفتوى رقم: 113353، ما يلزم الحامل والمرضع إذا أفطرتا وبينا خلاف العلماء فيها مفصلا فانظريها، وبمراجعتها يتبين لك أن الواجب عليك هو القضاء، ولا تجزئك الفدية فقط عند جماهير العلماء، ويجب عليك مع القضاء الفدية وهي طعام مسكين عن كل يوم إن كان فطرك من أجل الجنين فقط.

فالواجب عليك إذن هو أن تقضي تلك الأيام التي أفطرتها وإن كان رمضان التالي قد مر، لأن القضاء دين في ذمتك فلا تبرئين إلا به، فدين الله أحق أن يقضى كما قال النبي صلى الله عليه وسلم، ثم إن كنت أخرت القضاء لغير عذر حتى دخل رمضان التالي وكنت عالمة بحرمة تأخير القضاء فعليك فدية إطعام مسكين عن كل يوم أخرت قضاءه، وأما إن كنت جاهلة بحرمة التأخير فلا شيء عليك على ما هو مبين في الفتوى رقم: 123312.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
واجب من أخر قضاء ما عليه حتى دخل رمضان التالي
هل تسقط كفارة تأخير القضاء بالعجز عنها؟
أحكام تأخير قضاء الصوم والتوكيل في دفع الفدية وإخراج القيمة
قضاء الصوم إذا لم يعلم عدد الأيام
الواجب على المرأة التي أفطرت في رمضان وأخّرت القضاء جهلًا
الواجب على من أفطرت في رمضان وهي شاكة في بلوغها
تأخير قضاء الصوم بسبب المرض والنسيان
واجب من أخر قضاء ما عليه حتى دخل رمضان التالي
هل تسقط كفارة تأخير القضاء بالعجز عنها؟
أحكام تأخير قضاء الصوم والتوكيل في دفع الفدية وإخراج القيمة
قضاء الصوم إذا لم يعلم عدد الأيام
الواجب على المرأة التي أفطرت في رمضان وأخّرت القضاء جهلًا
الواجب على من أفطرت في رمضان وهي شاكة في بلوغها
تأخير قضاء الصوم بسبب المرض والنسيان