عنوان الفتوى: انفراد الخاطب بمخطوبته ولو في غير خلوة ذريعة فتنة وفساد
هل يجوز للخاطب أن يجلس مع خطيبته دون أن يجلس معهما محرم، هي تجلس في جانب وهو في جانب والباب مفتوح، والمحارم يدخلون ويخرجون كما أنهم يجلسون بالخارج وقد يروننا، لكن غاية ما في الأمر أنهم لا يسمعون ما نقول؟ وهل هذه تعد خلوة؟ وإن كان لا يجوز فهل يجوز على الأقل عند الرؤية الشرعية فقط باعتبار أنني سأتحرج ولن أستطيع التحدث في وجود المحرم؟ أرجو الإفادة وعدم الإحالة وجزاكم الله خيرا.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالخاطب حكمه حكم الأجنبي عن المخطوبة ما دام لم يعقد عليها، لكنّ الشرع أباح له النظر إليها حتى يحصل القبول. والصورة المسئول عنها وإن كانت لا تعد خلوة حسب التعريف الفقهي لها إلا أنها ذريعة فتنة وفساد، فيتعين اجتنابها والاكتفاء بالرؤية في وجود محرم ونحوه، وانظر الفتاوى التالية أرقامها: 49725، 49846، 8156
والله أعلم.