عنوان الفتوى: نذرت أن تسجد لله كل يوم شكرا فما حكمه وهل يلزمها الوفاء

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

لقد نذرت نذرا بأن لو حدث شيء ما لي كنت أتمناه سوف أسجد لله كل يوم شكرا ولكن تأتي أيام الحيض فلا أستطيع السجود، فهل أعوض هذه السجدات التي كانت في أيام الحيض أم لا؟ أرجو الإفادة وجزاكم الله خيرا.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فسجود الشكر إنما يشرع عند تجدد نعمة أو اندفاع نقمة، وأما التعبد لله بالسجدة المفردة دون وجود سبب يقتضيها فغير مشروع، كما أوضحناه في الفتوى رقم: 139410.

وبه تعلمين أن نذرك هذا غير مشروع فلا يشرع لك الوفاء به، قال النووي في شرح المهذب: لو نذر سجدة فردة فطريقان أصحهما وبه قطع الشيخ أبو محمد وغيره لا ينعقد بناء على الأصح أنها ليست قربة بلا سبب. انتهى.

وهل تلزمك كفارة أو لا؟ في ذلك خلاف للعلماء مبني على أن نذر المحرم والمكروه هل تلزم فيه الكفارة أو لا؟ فلزومها مذهب الحنابلة وعدم لزومها مذهب الجمهور، والخلاصة أن الذي يشرع لك هو ترك الوفاء بهذا النذر رأسا ولو كفرت عن نذرك هذا كفارة يمين احتياطا وخروجا من الخلاف لكان ذلك حسنا.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
صرف النذر للقريب الفقير بين الصحة وعدمها
نذر قبل موته ذبح عجل يوزع جزء منه على الفقراء وجزء على أهله
هل يجوز لمن نذر التضحية بخروف أن يبيعه ويشترك في ربع بقرة؟
لا تبرأ الذمة من النذر إلا بنية الوفاء به
انعقاد النذر بمثل صيغة: (سأتوقف عن فعل شيء ما)
حكم من قال (اشفني يا الله لأتصدق)(إن شفاني الله تصدقت)
من قال: "رب احمني، ولن أتكلم مجددًا في السياسة" ناويًا النذر
صرف النذر للقريب الفقير بين الصحة وعدمها
نذر قبل موته ذبح عجل يوزع جزء منه على الفقراء وجزء على أهله
هل يجوز لمن نذر التضحية بخروف أن يبيعه ويشترك في ربع بقرة؟
لا تبرأ الذمة من النذر إلا بنية الوفاء به
انعقاد النذر بمثل صيغة: (سأتوقف عن فعل شيء ما)
حكم من قال (اشفني يا الله لأتصدق)(إن شفاني الله تصدقت)
من قال: "رب احمني، ولن أتكلم مجددًا في السياسة" ناويًا النذر