عنوان الفتوى: المحافظة على الصلاة قبل أي خطوة تخطينها

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

تقدم إلى خطبتى أستاذي الذي أشهد له بالأخلاق الحميدة العالية إلا أنه لا يصلي هل يجوز أن أتزوج به و سأفعل المستحيل حتى يهديه الله ويصلي؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن تارك الصلاة على خطر عظيم، وهو إلى الكفر أقرب منه للإيمان. وقد تقدم تفصيل الكلام في حكم تارك الصلاة في الفتوى رقم:
6061 1145فالذي ننصحك به - بل هو الواجب - ألا تقبلي بهذا الشخص زوجاً حتى يتوب إلى الله ويحافظ على الصلاة.
ولا يجوز لك الرضا بالزواج منه ولو كان ذا خلق. وقولك: سأفعل المستحيل حتى يهديه الله ويصلي، لا يبرر الزواج منه قبل التوبة. ثم لابد أن تعلمي أن الهداية بيد الله، قال تعالى:إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ [ القصص:56].
والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
لا حرج في طلب الرجل الزواج ممن رفضته قبل ذلك
من وعد فتاة بالزواج ثم رغب عنها لكونها مطلّقة
توقف المرأة عن الدعاء بالزواج من شاب معين إن رفضه الأهل
رفض الشاب لأجل وضعه المادي
نصائح لمن ابتلي بعشق فتاة وتوقف عن طلب العلم ورفضت أمّه زواجه منها
تعرف على فتاة وأسلمت على يديه وكان يريد نكاحها فاغتصبت وحملت
مآلات نكاح السافرة