عنوان الفتوى: اتفق مع شركة أخرى للعمل معها فهل له أن يتراجع ويبقى في شركته

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

بسم الله الرحمن الرحيم أعمل بشركة، وقد تم تقديم عرض عمل لي من شركة أخرى ووافقت على العرض, والآن أفكر بالتراجع عن العرض المقدم وإلغائه لأن شركتي الحالية قد رفعت راتبي إلى حيث أريد. هل يجوز هذا الفعل؟ نرجو الإفادة.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كان عقد عملك مع الشركة التي تعمل فيها يخول لك حق إنهاء العقد متى شئت، فلا حرج عليك في قبول العمل لدى شركة أخرى. وإلا فالإجارة عقد ملزم، يجب الوفاء به إلى نهاية مدته. وراجع الفتوى رقم : 76170.
وبذلك يُعرف حكم إلغاء العقد مع الشركة الأخرى، فإن لم تكن ملزما شرعا بالبقاء في شركتك الأولى، فأبرمت عقدا شرعيا مع الشركة الأخرى، وحصل الإيجاب والقبول أو التراضي والركون، فيلزمك أن تفي لهم بعقدهم. وأما إن كان الواقع لا يتعدى المواعدة، ولم يحصل إبرام للعقد معهم، فلا يلزمك المضي، فقد ذهب جمهور العلماء إلى أن الوفاء بالوعد مستحب وليس بواجب، فلو تركه فاته الفضل، وارتكب المكروه كراهة شديدة، ولكن لا يأثم، وراجع في ذلك الفتويين : 17057، 44575.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
حكم من أجر محلا لغرض مباح واستعمله المستأجر ببيع محرم
تأجير المحل على من يستعمله في محرم
هل للمستأجر أخذ مبلغ من صاحب العقار مقابل الخروج؟
إغراء الشخص العاملَ عند الآخرين بالعمل عنده
فسخ عقد الإجارة وما ينبني عليه من أحكام
مماطلة المستأجر عند مطالبته بالزيادة وشهادة الزوجة لزوجها عند القاضي
أخذ المستأجر مالًا مقابل تركه المحل بعد انتهاء مدة الإجارة
حكم من أجر محلا لغرض مباح واستعمله المستأجر ببيع محرم
تأجير المحل على من يستعمله في محرم
هل للمستأجر أخذ مبلغ من صاحب العقار مقابل الخروج؟
إغراء الشخص العاملَ عند الآخرين بالعمل عنده
فسخ عقد الإجارة وما ينبني عليه من أحكام
مماطلة المستأجر عند مطالبته بالزيادة وشهادة الزوجة لزوجها عند القاضي
أخذ المستأجر مالًا مقابل تركه المحل بعد انتهاء مدة الإجارة