عنوان الفتوى: صلاة من ينزل منه البول بصفة مستمرة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

عمري 19 سنة، أعاني من تليف في العضو الذكري، وقد ذهبت لأربعة أطباء دون جدوى.هذا أدى إلى تركي للصلاة لأنني دائما أشك في وضوئي لأنه دائما تبقى قطرات بول داخل الذكر، كما أنني أستغرق وقتا طويلا عند الوضوء وعند الضغط على الذكر لتصفيته من البول أتألم كثيرا. ماذا أفعل هل أصلي؟ وما هو موقف الدين من صلاتي مع شكي في الوضوء وقد يحدث تقطر بدون معرفتي؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فقد أخطأت أيها السائل في ترك الصلاة, وما ذكرته من المرض والشك في خروج البول ليس مبررا لتركها. والصلاة لا تسقط عن المكلف ما دام عاقلا, ولو فرض أن البول ينزل باستمرار لم يجز لك ترك الصلاة، فالواجب عليك أن تتوب إلى الله تعالى وتقضي تلك الصلوات المتروكة. وإذا كان البول يخرج منك باستمرار بحيث لا تجد وقتا تصلي فيه بطهارة صحيحة فإنك تتوضأ بعد دخول وقت الصلاة وتصلي ولا يضرك ما خرج منك وصلاتك صحيحة, وانظر المزيد في الفتوى رقم 39113, والفتوى رقم 165471, والفتوى رقم 158127.
والله تعالى أعلم
 

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
الصفة المميزة لصاحب الحدث الدائم
كيفية تطهر المبتلى بالسلس على المذهب المالكي
هل ينتقض وضوء صاحب الحدث الدائم بطلوع الشمس وبعد منتصف الليل؟
كيفية طهارة من لا ينقطع عنه البول لمدة تزيد عن العشر دقائق
هل يجوز لمن من تخرج منها الإفرازات بكثرة التيمم والجمع؟
واجب من صلى وبه سلس قبل انقطاعه
واجب من يمتد به السلس لساعتين
الصفة المميزة لصاحب الحدث الدائم
كيفية تطهر المبتلى بالسلس على المذهب المالكي
هل ينتقض وضوء صاحب الحدث الدائم بطلوع الشمس وبعد منتصف الليل؟
كيفية طهارة من لا ينقطع عنه البول لمدة تزيد عن العشر دقائق
هل يجوز لمن من تخرج منها الإفرازات بكثرة التيمم والجمع؟
واجب من صلى وبه سلس قبل انقطاعه
واجب من يمتد به السلس لساعتين