عنوان الفتوى: حرمة خروج المرأة بثياب فيها طيب يجد الناس ريحه

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أحيانا تضع سيدة ثيابها المعطرة فوق ثيابي فأجد رائحة العطر بثيابي لكني أكون مضطرة للبس تلك الثياب والخروج فهل علي إثم؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلا يجوز للمرأة أن تخرج من بيتها بثياب عليها طيب بحيث يجد الناس ريحها سواء وضعت هذا الطيب بنفسها، أو وجد بسبب ثوب آخر وضع على ثوبها، لأن المقصود شرعا أن تخرج المرأة غير متطيبة حتى لا تفتن غيرها، ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وليخرجن تفلات. ومعنى تفلات غير متطيبات. وإذا أرادت أن تخرج به فيجب عليها إزالة الرائحة منه وإلا أثمت بخروجها به. ولمزيد الفائدة راجعي الفتوى رقم: 58599.

وأما الضرورة فلا شك في أنها تبيح المحظور، ولكن الضرورة مجالها ضيق فلا تتحقق إلا في حالة استثنائية، فقد ذكر العلماء أن الضرورة التي تبيح المحظور هي بلوغ الإنسان حداَ إن لم يفعل المحظور هلك أو قارب الهلاك أو وقع في مشقة يصعب عليه تحملها. فهذه هي الضرورة التي يرتفع معها الإثم وإلا فلا.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
استئذان المرأة من وليها فيما تريد فعله بين اللزوم وعدمه
سبل التقرب من الله والعمل الصالح متاح للرجل والمرأة على السواء
حرص الأب على مصلحة بنته ليس من تقييد الحرية
خروج المرأة المطلقة بدون إذن وعلم أبيها وسكنها ببيت مستقل
التفكير النضوجي يشترك فيه الرجال والنساء
من أوامر ونواهي النبي الخاصة بالنساء
التحذير من ظلم النساء