عنوان الفتوى: لا أثر للوسوسة في الخروج من الملة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أعتذر عن كثرة أسئلتي. أنا مصابة بالوسواس القهري قليلا . أرجوكم لا تتأخروا علي.أعاني من وسوسة الخروج عن الملة بشكل خاص. مع أني أحب ربي كثيرا والإسلام وأكره الكفر كثيرا.هل إذا كتبت في قوقل " كفرت " بقصد البحث عن فتوى تتضمن هذه الكلمة. هل هذه ردة ؟ لأنه قول صريح مع أني لا أقصد نفسي بل الفتوى؟أرجوكم أريد الرد سريعا لأني أعالج نفسي هذه الفترة بالعلاج السلوكي وتجاهل الوسواس وبإذن الله هذا آخر سؤال عن الوسوسة. جزاكم الله خيرا

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فلا يعد هذا الفعل المذكور كفرا بحال. يقول الشوكاني رحمه الله: فلا بد -أي في الحكم بالكفر- من شرح الصدر بالكفر وطمأنينة القلب به وسكون النفس إليه. انتهى. وعليك أن تستمري في مجاهدة هذه الوساوس حتى يذهبها الله تعالى عنك بمنه.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
علاج الألم النفسي الحاصل من المشاكل مع أعز الأصدقاء
علاج الخواطر والوساوس المستقرة والعارضة
لا حرج في إخبار الموسوس للطبيب النفسي عن وساوسه
اصطدم بسيارة وهرب ثم وسوس بأن المصدوم توفي
علاج الوساوس في ذات الله جل وعلا
ضابط التفريق بين النطق بقصد وبغير قصد
الواجب تجاه توارد خواطر السوء