عنوان الفتوى: إخراج البلغم أو بقايا الطعام من الفم ليس من نواقض الوضوء

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

توضأت للصلاة وحين كنت سأرفع رجلي لأغسلها شعرت ببلغم في فمي فرميته ورأيت فيه بقايا طعام قليلة فغسلت رجلي ثم تمضمضت فهل وضوئي صحيح؟.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن رمي البلغم أثناء الوضوء لا يؤثر على صحته ولا يعتبر مخلا بالموالاة على القول بوجوبها لخفته، كما أن خروجه ليس من نواقض الوضوء ولو كان فيه بقايا طعام، لأن غاية أمره أن يكون قيئا، والقيء ليس من نواقض الوضوء عند الكثير من الفقهاء، وهو الراجح، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 11378.

وقد سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى: هل ما يخرج من غير السبيلين ينقض الوضوء؟ فأجاب: الخارج من غير السبيلين لا ينقض الوضوء قلَّ أو كَثُر إلا البول والغائط، وذلك أن الأصل عدم النقض، فمن ادَّعى خلاف الأصل فعليه الدليل، وقد ثبتت طهارة الإنسان بمقتضى دليل شرعي، وما ثبت بمقتضى دليل شرعي فإنه لا يمكن رفعه إلا بدليل شرعي، إلى أن قال: وهذا هو القول الراجح، أن الخارج من بقية البدن لا ينقض الوضوء وإن كَثُر، سواء كان قيئاً أو لعاباً أو دماً أو ماء جروح أو أي شيء آخر، إلا أن يكون بولاً أو غائطا مثل أن يفتح لخروجهما مكان من البدن، فإن الوضوء ينتقض بخروجهما منه. انتهى. 

وانظري نواقض الوضوء المجمع عليها والمختلف فيها في الفتوى رقم: 1795.  

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
هل يتنجس الثوب وينتقض الوضوء بدخول جزء منه في فتحة الذكر؟
حكم الشك في خروج الريح
حكم الشعور بحدوث شيء قد يكون ناقضا للوضوء أثناء الصلاة
يضاف الحدث إلى أقرب زمن يحتمل حدوثه فيه
هل يجوز الأخذ بفتوى من يقول بعدم نقض الإفرازات اليومية للوضوء؟
المرأة إذا رأت الإفرازات بعد فراغها من العمرة ولا تعلم وقت نزولها
تبلل الملابس الداخلية بالماء لا ينقض الوضوء