عنوان الفتوى: أفطر عمدا ولم يقض كل ما أفطر حتى دخل شهر رمضان فما حكمه

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أفطر في نهار رمضان عمداً -مع علمه بأن هذا الفعل حرام- بممارسة الاستمناء تارة وشرب الماء تارة أخرى في أيام مختلفة، فمرت سنوات وهو لم يكفر ولم يقض، ثم سأل أحد المشايخ فقال له تب إلى الله واقض، وأطعم عن كل يوم مسكينا، فحدد أن ما أفطره هو 10 أيام وهو العدد الذي في ظنه أنه أفطره، فصام عددا من تلك الأيام ثم توقف فترة من الزمن من دون عذر و لم يطعم أي مسكين، فدخل رمضان عليه وهو لم يكمل صيامه. فهل يعيد صيامه لتلك الأيام أم يكمل من حيث انتهى إلى أن يكمل عدد الأيام التي غلب على ظنه أنه أفطرها، ثم بعد ذلك يطعم عن كل يوم مسكينا، مع العلم أنه نادم على فعله ويريد التوبة إلى الله.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فتعمد الفطر في نهار رمضان من أكبر الكبائر، وانظر الفتوى رقم: 111650 ، فعلى هذا الشخص أن يندم على فعله ندما شديدا، وأن يبادر بالتوبة إلى الله عز وجل منه توبة نصوحا، ثم عليه أن يقضي ما بقي من أيام في ذمته، وأما ما قضاه فلا يلزمه إعادته، وعليه كذلك أن يطعم مسكينا عن كل يوم من هذه الأيام التي أخر قضاءها حتى دخل رمضان التالي لرمضان الذي أفطرها منه.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
واجب من أخر قضاء ما عليه حتى دخل رمضان التالي
هل تسقط كفارة تأخير القضاء بالعجز عنها؟
أحكام تأخير قضاء الصوم والتوكيل في دفع الفدية وإخراج القيمة
قضاء الصوم إذا لم يعلم عدد الأيام
الواجب على المرأة التي أفطرت في رمضان وأخّرت القضاء جهلًا
الواجب على من أفطرت في رمضان وهي شاكة في بلوغها
تأخير قضاء الصوم بسبب المرض والنسيان
واجب من أخر قضاء ما عليه حتى دخل رمضان التالي
هل تسقط كفارة تأخير القضاء بالعجز عنها؟
أحكام تأخير قضاء الصوم والتوكيل في دفع الفدية وإخراج القيمة
قضاء الصوم إذا لم يعلم عدد الأيام
الواجب على المرأة التي أفطرت في رمضان وأخّرت القضاء جهلًا
الواجب على من أفطرت في رمضان وهي شاكة في بلوغها
تأخير قضاء الصوم بسبب المرض والنسيان