عنوان الفتوى: التعجب ممن يشغل الأذكار بصوت عال هل يعد استهزاء

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

شيخي العزيز بارك الله فيكم: أشكل علي أمر، علما بأنني مصاب بشيء من الوسوسة من هذه الناحية، مر رجل في الشارع وهو يشغل بصوت عال بعض الأذكار أو الأدعية على جواله فاستغربت من فعله, ثم نظرت إلى من حول ذلك الرجل وكأنما أنتظر أن يسخروا منه أو شيء نحو ذلك، وبعدها بقليل عاتبت نفسي وأنكرت على نفسي ذلك الفعل، لكن المشكلة أنني الآن تحدثني نفسي بأنني نظرت لذلك الرجل نظرة استنقاص أو سخرية وأخشى أنني وقعت في الاستهزاء ـ ولا حول و لا قوة إلا بالله ـ فما رأيك يا شيخ؟ وجزاك الله خيرا.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فليس فيما ذكرت استهزاء من قريب أو بعيد وخير لك ترك الاشتغال بهذا وصرف ذهنك عن هذه الوساوس والبعد عن الاسترسال مع الشيطان في شأنها، فقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية: والوسواس يعرض لكل من توجه إلى الله تعالى بذكر أو غيره لا بد له من ذلك.... وكلما أراد العبد توجها إلى الله تعالى بقلبه جاء من الوسواس أمور أخرى، فإن الشيطان بمنزلة قاطع الطريق كلما أراد العبد أن يسير إلى الله تعالى أراد قطع الطريق عليه، ولهذا قيل لبعض السلف: إن اليهود والنصارى يقولون: لا نوسوس، فقال: صدقوا وما يصنع الشيطان بالبيت الخراب. اهـ.

وراجع الفتويين التاليتين: 166541، 128213.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
علاج الألم النفسي الحاصل من المشاكل مع أعز الأصدقاء
علاج الخواطر والوساوس المستقرة والعارضة
لا حرج في إخبار الموسوس للطبيب النفسي عن وساوسه
اصطدم بسيارة وهرب ثم وسوس بأن المصدوم توفي
علاج الوساوس في ذات الله جل وعلا
ضابط التفريق بين النطق بقصد وبغير قصد
الواجب تجاه توارد خواطر السوء
علاج الألم النفسي الحاصل من المشاكل مع أعز الأصدقاء
علاج الخواطر والوساوس المستقرة والعارضة
لا حرج في إخبار الموسوس للطبيب النفسي عن وساوسه
اصطدم بسيارة وهرب ثم وسوس بأن المصدوم توفي
علاج الوساوس في ذات الله جل وعلا
ضابط التفريق بين النطق بقصد وبغير قصد
الواجب تجاه توارد خواطر السوء