عنوان الفتوى: عدم مشروعية إقامة علاقة عاطفية خارج إطار الزواج
أريد أن أسأل عن ماذا علي أن أفعل: أنا في غربة ولدي علاقة مع فتاة و أحببتها .ولكن لا أملك مبلغا للزواج وعزمت عليه حين الرجوع لبلدي.هل يجوز لي أن أتكلم معها على الانترنت أو لا يجوز..بالرغم من أني صادق بحبي. و ما الحل لكي أطمئن عليها.و أحفظ كل ما يدور بيننا بسر و إخلاص وهي نفس الشيء.والشيء الغريب أني كلما أتكلم معها أشعر بأني أرتكبت معصية. فهل هذا يرقى إلى ذلك مع كل ذلك عاهدتها على نفسى بأن لا نفترق..و أود أن تجيبوا على سؤالى .و شكر الله لكم خير عملكم ...و ما التوفيق إلا بالله. وشكرا.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يجوز شرعا إقامة علاقة عاطفية بين رجل وامرأة أجنبية عليه خارج إطار الزواج الصحيح كما بينا بالفتوى رقم: 60926 ، ومحادثته لها في هذه الإطار وسيلة للمعصية والفتنة، وانظر الفتوى رقم: 22368. فيجب عليك المبادرة فورا إلى التوبة وقطع هذه العلاقة وتلك المحادثات، فلا سبيل لك إليها ما دامت أجنبية عنك، والسلامة لا يعدلها شيء. ومعاهدتك لها على عدم الافتراق إن كنت تعني به استمرار هذه العلاقة والمحادثة المحرمة فهذا عهد يجب نقضه.
ولو أمكنك الزواج منها فذلك خير، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لم ير للمتحابين مثل النكاح. رواه ابن ماجه عن ابن عباس رضي الله عنهما. وإن لم يمكن فاصرف قلبك عنها وسل الله تعالى أن ييسر لك خيرا منها. ولمعرفة كيفية علاج العشق راجع الفتوى رقم: 9360، وانظر أيضا الفتوى رقم: 4220 ، فهي في حكم الحب قبل الزواج.
والله أعلم.