عنوان الفتوى: سبيل التخلص من الوسوسة في قراءة الفاتحة في الصلاة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

عندما نخطئ في القراءة في الفاتحة في الصلاة فإنه يجب أن نعيد الكلمة التي أخطأنا فيها، لكن أحياناً دون أن أكون قد أخطأت أتوقف في منتصف الكلمة لأعيدها، فما حكم هذا؟ وهل يعتبر من تعمد الخطأ؟.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فهذا إنما يحصل نتيجة للوسواس، فإنه لا يقع من غير الموسوس أن يقف على  بعض كلمة ليعيد قراءتها دون اضطرار أو حاجة إلى الوقف، وعلى من ابتلي بشيء من الوسوسة يحمله على هذا الصنيع أن يجاهد نفسه في ترك الوساوس والإعراض عنها، وعليه أن يقرأ بصورة عادية طبيعية دون تكلف أو التفات إلى وسوسة، ومهما قال له الشيطان إنك قد أخطأت في حرف كذا أو لم تخرجه من مخرجه ونحو ذلك فليعرض عن تلبيسه ووسوسته وليمض في صلاته حتى يعافيه الله تعالى، ولتنظر الفتوى رقم: 134196.

وإذا حدث هذا الفعل نتيجة الوسوسة فإنه لا يعد من تعمد اللحن في الصلاة، ولكن على الموسوس أن يسعى في علاج هذا الداء والتخلص منه.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
علاج الألم النفسي الحاصل من المشاكل مع أعز الأصدقاء
علاج الخواطر والوساوس المستقرة والعارضة
لا حرج في إخبار الموسوس للطبيب النفسي عن وساوسه
اصطدم بسيارة وهرب ثم وسوس بأن المصدوم توفي
علاج الوساوس في ذات الله جل وعلا
ضابط التفريق بين النطق بقصد وبغير قصد
الواجب تجاه توارد خواطر السوء
علاج الألم النفسي الحاصل من المشاكل مع أعز الأصدقاء
علاج الخواطر والوساوس المستقرة والعارضة
لا حرج في إخبار الموسوس للطبيب النفسي عن وساوسه
اصطدم بسيارة وهرب ثم وسوس بأن المصدوم توفي
علاج الوساوس في ذات الله جل وعلا
ضابط التفريق بين النطق بقصد وبغير قصد
الواجب تجاه توارد خواطر السوء