عنوان الفتوى: فرق بين العبادات المحضة والمعاملات في النية والقصد

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أحب أولا أن أشكر كل القائمين على أمر هذا الموقع، وأسأل الله لكم السداد والتوفيق. سؤالي هو أنني أتعامل بأخلاق معينة لنيل الأجر الأخروي ثم لكسب محبة الناس. فهل هذا يبطل الثواب ؟ وهل إذا كان قصدي نيل محبة الخلق فقط فهل آثم أم أنني عملت بأمر مباح ؟ وجزاكم الله خيرا .

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فلا بد من التفريق بين ما كان من العبادات موضوعا لتعظيم الله تعالى فحسب كالصلاة والصيام ونحوها، وبين ما كان موضوعا بالأصل لتحصيل مصالح دنيوية ثم يكون عبادة بالنية كالتهادي ونحوه، وهذا الفرق قد أطلنا الكلام فيه وأشبعناه تفصيلا في الفتوى رقم: 174409. فانظرها وما فيها من إحالات، وبمراجعتها تعلم أن ما قصدت به نيل محبة الناس من هذه الأخلاق التي لا تكون عبادة إلا بالنية فإنك لا تأثم عليه، وإن أضفت لهذا الغرض نية مرضاة الله تعالى والتقرب إليه كان ذلك حسنا وكنت مأجورا على هذا، وأما ما كان عبادة محضة كالصلاة ونحوها فإرادة الناس به هي الرياء المذموم.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
على المرء مجاهدة المشاعر السلبية والسعي للتخلص منها
دعاء لصرف الأشرار
الإصرار على المعاصي اتّكالًا على عفو الله طريق المخذولين
ثواب من يشتهي المعصية ولا يعمل بها
ركن التوبة الأعظم هو الندم
الشكوى إلى الله لا تنافي الصبر الجميل
أسباب وحكمة نزول البلاء
على المرء مجاهدة المشاعر السلبية والسعي للتخلص منها
دعاء لصرف الأشرار
الإصرار على المعاصي اتّكالًا على عفو الله طريق المخذولين
ثواب من يشتهي المعصية ولا يعمل بها
ركن التوبة الأعظم هو الندم
الشكوى إلى الله لا تنافي الصبر الجميل
أسباب وحكمة نزول البلاء