عنوان الفتوى: حرمة التجسس على الأقارب ووجوب التوبة منه

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

كنت جالسة مع أقربائي وكلما أتركهم أحس أنهم يتكلمون عني فوسوس لي الشيطان أن أتأكد وسجلت لهم بالموبايل، وفعلا تأكدت وواجهتهم بهذا الكلام ولكنهم لم يتأثروا وزادوا في الغلط علي وعلى أهلي ولكن تسبب هذا في قطع لصلة الرحم، ففي العيد أرسلت لهم رسائل تهنئة ولكنهم لم يردوا علي ومرت سنتان وأنا حزينة لخوفي من عدم صلة الرحم فأرسلت رسالة لهم إن علينا صلة الرحم فوافقوا و

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد أخطأت بتجسسك على أقاربك لمجرد الوساوس والشكوك، فالتجسس محرم لا يجوز إلا لمنع منكر عند ظهور ريبة  ، وراجعي الحالات التي يجوز فيها التجسس في الفتويين رقم: 15454، ورقم: 30115.

فالواجب عليك التوبة إلى الله من هذا التجسس وما ترتب عليه من قطع الرحم، والتوبة تكون بالإقلاع عن الذنب والندم على فعله والعزم على عدم العود له مع استحلال هؤلاء الأقارب من حقهم إن لم تخافي مفسدة من استحلالهم، فإن خشيت مفسدة فتكفيك التوبة فيما بينك وبين الله، وقد أحسنت بصلتهم وعلاج ما وقع من القطيعة فداومي على ذلك وأبشري خيرا بقبول توبتك وبركة صلتك لأرحامك.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
الكذب على الجهة المانحة للحصول على المعونات
ضوابط جواز التحذير من المسيئين
القوة العملية وطرق اكتسابها
تحريم اتهام الإمام بدينة ورميه بالسحر دون بينة
كيفية رد الحقوق التي تنتقص من كرامة الأشخاص
إعجاب المرأة بالمرأة... المحظور والمباح
حدود تعامل المرأة مع محارمها وغير محارمها
الكذب على الجهة المانحة للحصول على المعونات
ضوابط جواز التحذير من المسيئين
القوة العملية وطرق اكتسابها
تحريم اتهام الإمام بدينة ورميه بالسحر دون بينة
كيفية رد الحقوق التي تنتقص من كرامة الأشخاص
إعجاب المرأة بالمرأة... المحظور والمباح
حدود تعامل المرأة مع محارمها وغير محارمها