عنوان الفتوى: خواطر الطلاق لا أثر لها

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أريد إجابة واضحة على سؤالي، و

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد سبق أن بينا أن طلاق الموسوس المغلوب على عقله لا يقع، فراجع في ذلك فتوانا بالرقم: 128080.

واليقين بقاء العصمة، وهذا هو الأصل فلا تلتفت إلى أي وساوس أو خواطر تبعث في نفسك الشكوك، واعلم أن خير علاج لهذه الوساوس الإعراض عنها وإلا فإن مجاراتها يوقع في الشك والحيرة وموجب للحرج والضيق فتنبه لهذا واعمل على إغاظة الشيطان باجتناب وساوسه، وعليك بالإكثار من ذكر الله تعالى والحرص على المحافظة على فرائضه واجتناب المعاصي وأهلها والحرص على الرقية الشرعية، وللمزيد انظر الفتوى رقم: 3086، وهي عن حقيقة الوسواس القهري وكيفية علاجه.

 والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
علاج الألم النفسي الحاصل من المشاكل مع أعز الأصدقاء
علاج الخواطر والوساوس المستقرة والعارضة
لا حرج في إخبار الموسوس للطبيب النفسي عن وساوسه
اصطدم بسيارة وهرب ثم وسوس بأن المصدوم توفي
علاج الوساوس في ذات الله جل وعلا
ضابط التفريق بين النطق بقصد وبغير قصد
الواجب تجاه توارد خواطر السوء