عنوان الفتوى: لبس الإزار غير واجب، أما القميص فمستحب

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

هل إلازار فرض.إذا كان فرضاً لماذا أكثر أهل العلم لا يلتزمون بذلك.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا نعلم قائلاً من أهل العلم بوجوب لبس الإزار، والواجب هو لبس ما يستر العورة من قميص أو إزار أو سراويل، وأفضلها القميص. ففي الترمذي وأبي داود من حديث أم سلمة قالت: كان أحب الثياب إلى النبي صلى الله عليه وسلم القميص.
قال الإمام الشوكاني - رحمه الله-: والحديث يدل على استحباب لبس القميص، وإنما كان أحب الثياب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه أمكن في الستر من الرداء والإزار اللذين يحتاجان كثيراً من الربط والإمساك وغير ذلك، بخلاف القميص. والإزار هو الذي يشد في الوسط (الحقو).
والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
فتاوى في الضوابط الشرعية للباس الرجل
ماهية التشبه باللباس المنهي عنه
لبس وفعل كل ما فيه تشبه بالنساء لا يجوز
هل يأثم الرجل الجميل الذي تفتن به النساء إذا تجمَّل؟
تعريف الإسبال وحكم من ينزل ثوبه عن الكعبين عند الانحناء
حكم ثوب الخز والمطرز بالحرير وثوب الحرير إذا لم يباشر الجسد عند المالكية
هل الطيلسان هو الغترة؟ وما حكم لبسهما؟