عنوان الفتوى: حكم العلاقة العاطفية خارج إطار الزواج
لقد حصلت لي قصة مشابهة لهذه، وأفكر في هذا كثيرا، لدرجة أن عقلي تعب من التفكير في هذه القضية، فأرجو منكم إعطائي حكم الإسلام في هذه القصة التي حدثت معي، وهل الله سبحانه وتعالى راض عني؟ لو أحبيت امرأة من كل قلبك، وكنت ملتزما ولم تكلمها لأن ضميرك لا يرتاح لذلك، وكنت تظن أنها تكرهك بسبب تصرفاتك، لكن وبعد مرور الأيام، رأيت رسالة نصية منها تقول لك إنها تريد أن تتكلم معك، فلم تستطع تصديق الأمر لأنك ظننت الكراهية منها ثم أرسلت إليها الرسائل وحادثتها لمدة سنين وأخبرتها عن مشاعرك تجاهها وفرحتما لذلك الأمر ثم صنت نظرك عن أي امرأة أخرى لكي لا يتغير قلبك وعندما تخرجتما من الجامعة تزوجتها وعشت حياة طيبة وبنيت عائلة كريمة، فهل في هذه القصة ما ينافي الشريعة الإسلاميه؟.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإقامة الشاب علاقة عاطفية مع امرأة أجنبية عليه أمر منكر وخلق من أخلاق الفساق وهو ذريعة إلى الوقوع في الفتنة، فلا يقر الإسلام مثل هذه العلاقة إلا في إطار الزواج الصحيح، وراجع الفتويين رقم: 30003، ورقم: 9463.
وأما الزواج: فهو الحل الصحيح، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لم ير للمتحابين مثل النكاح. رواه ابن ماجه عن ابن عباس رضي الله عنهما.
ونرجو مراجعة الفتوى رقم: 4220، ففيها بيان حكم الحب قبل الزواج.
والله أعلم.