عنوان الفتوى: هل يلزم البائع منع من يحمل قنينة خمر من الدخول بها للمحل

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

نمارس التجارة في انغولا وهي دولة إفريقية مسيحية كما يدعون وأحيانا يدخل الزبون إلى المحل يحمل في يده قنينة خمر، فهل يجوز أن نتركه يدخل بها في محلنا أم لا؟ مع العلم أننا إذا طلبنا منه أن لا يدخل بها فمن المؤكد أنه سيمتثل، وشكرا.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يلزمكم أن تطلبوا من أولئك ترك هذه القناني خارج المحل، لكن الذي ينبغي هو نصحهم بعدم شرب الخمر وبيان أضرارها على العقل والاستشهاد بالأخبار الواردة عمن تركها وهو غير مسلم لا لأنه يعتقد حرمتها، بل لخبثها وإفسادها لعقله ثم يتدرج معه ببيان تحريم دين الإسلام لها، لكونه دينا راعى كرامة الإنسان، وحفظ ضرورياته الست: الدين، والنفس، والعقل، والنسب والعرض، والمال، وهكذا حتى يؤخذوا بالحكمة والموعظة الحسنة لعل الله يهديهم على أيديكم، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأن يهدي الله على يدك رجلاً، خير لك من أن يكون لك حمر النعم. متفق عليه.
 
والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
طلب أخوه منه مشاركته في الأرض فاتفق مع آخر سرًّا على إقراضه المال والربح بينهما
من اشترى هاتفًا معيبًا هل يحق له إرجاعه؟
حدود الربح وتفاوته من عميل لآخر
من ترك العمل في إحدى الشركات هل له العمل مع عملائها لحسابه؟
عِلْم المشتري بالعيب في السلعة ورَفْض البائع إعادة المال له
اشترى أحدهم بضاعة فجاء عامله لاستبدالها فهل يُعطى فارق السعر أم يُتصدق به؟
إخبار المشتري بكون البائع زاد في الثمن لأجل المماكسة
طلب أخوه منه مشاركته في الأرض فاتفق مع آخر سرًّا على إقراضه المال والربح بينهما
من اشترى هاتفًا معيبًا هل يحق له إرجاعه؟
حدود الربح وتفاوته من عميل لآخر
من ترك العمل في إحدى الشركات هل له العمل مع عملائها لحسابه؟
عِلْم المشتري بالعيب في السلعة ورَفْض البائع إعادة المال له
اشترى أحدهم بضاعة فجاء عامله لاستبدالها فهل يُعطى فارق السعر أم يُتصدق به؟
إخبار المشتري بكون البائع زاد في الثمن لأجل المماكسة