عنوان الفتوى: باب التوبة مفتوح لكل مذنب ما لم يغرغر أو تطلع الشمس من مغربها

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

ماحكم من قال أو فعل فعل كفر ثم تاب في لحظتها وتشهد وأناب؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الله سبحانه وتعالى من فضله وكرمه أنه فتح باب التوبة لكل من يريدها صادقا، ولو كانت من الكفر حتى تطلع الشمس من مغربها، ما لم يصل من يريد التوبة إلى الغرغرة، فعند ذلك لا تقبل توبته قال تعالى: قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ {الأنفال: 38}. وقال: وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ {الشورى: 25}. وفي الحديث: إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر. رواه الترمذي وغيره وحسنه الألباني.

وعليه فإذا كان الشخص المذكور قد قال أو فعل ما يخرجه من الملة ثم تاب إلى الله تعالى توبة مستوفية شروطها، فإن ذلك يكفي للتكفير عن ذنبه. وراجع في شروط توبة المرتد الفتوى رقم : 94873.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
على المرء مجاهدة المشاعر السلبية والسعي للتخلص منها
دعاء لصرف الأشرار
الإصرار على المعاصي اتّكالًا على عفو الله طريق المخذولين
ثواب من يشتهي المعصية ولا يعمل بها
ركن التوبة الأعظم هو الندم
الشكوى إلى الله لا تنافي الصبر الجميل
أسباب وحكمة نزول البلاء