عنوان الفتوى: حكم محادثة ورؤية من تُراد خطبتها عبر النت

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

شاب عرضت عليه فتاة للخطبة، ولكنه مسافر، فهل يجوز له محادثتها عبر النت؟ وإن كان يريد المحادثة عبر المايك وبالكاميرا فما الحكم؟ وهل يوقف الكلام بعد الاطمئنان من صلاحها كزوجة؟ وجزاكم الله خيرا.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كان هذا الشاب عازما على الخطبة ويظن الإجابة فلا حرج عليه في رؤية صورة المخطوبة من خلال الأنترنت، فينظر إلى وجهها وكفيها، فإنّ نظر كل من الخاطبين للآخر جائز فبالأحرى يجوز النظر لصورته، وجواز هذا النظر بقدر الحاجة، جاء في الموسوعة الفقهية: للخاطب أن يكرر النظر إلى المخطوبة حتى يتبين له هيئتها فلا يندم على نكاحها، ويتقيد في ذلك بقدر الحاجة، ومن ثم لو اكتفى بنظرة حرم ما زاد عليها، لأنه نظر أبيح لحاجة فيتقيد بها.

ويجوز له الكلام مع المخطوبة بقدر الحاجة، أما الكلام بغير حاجة فلا يجوز، وانظر الفتوى رقم: 1847.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
علاج رفض الأم لخطيب بنتها
قبلته خطيبته وحصلت بينهماعلاقة دون الإيلاج.. فهل يفسخ الخطبة؟
ضوابط جواز الكتابة لفتاة لإبداء الرغبة بخطبتها
الشرع الحكيم حث الفتيات على اختيار صاحب الدِّين والخلق
نقل رسائل الخاطب التي تحوي كلمات حب لمخطوبته
هل تأثم من ترد الخطّاب دون سبب واضح؟
رفض الفتاة خوف انتقال بعض الصفات إلى النسل