عنوان الفتوى: هل تنتظر من وعدها بالخطبة أم تقبل من يتقدم للزواج بها

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أنا رجل متزوج وعندي 3 أطفال وأنا من الأردن، تعرفت على فتاة من تونس، وكان الترتيب بيني وبينها أن نتزوج إذا لم تحدث أي معارضة قوية من قبل زوجتي الأولى وأهلي، ولن يتم الأمر إذا طلبت أو أصرت زوجتي الأولى على الطلاق، وحاليا مررت بظروف مادية صعبة لن أقدر معه على الزواج الثاني إلا بعد 3 سنوات، وأشعر في نفسي أنني أظلم الفتاة معي كي ترتبط معي 3 سنوات لموضوع الزواج، وأخشى أن يكون ما أفعله من باب ولا تواعدوهن سرا، وهي تريد أن تبقى على أمل أن نستطيع الزواج بعد 3 سنوات، وأنا أريدها أن لا تضيع أي فرصة مع رجل جاهز يتقدم لخطبتها، أفيدونا في حيرتنا أفادكم الله.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فبداية ننبهك إلى أنّ التعارف بين الرجال والنساء ـ ولو كان بغرض الزواج ـ فهو باب فتنة وذريعة فساد، وإنما المشروع لمن أراد الزواج ممن أعجبته أن يخطبها من وليها، وتظل العلاقة بينهما كالأجانب حتى يعقد عليها، وانظر الفتوى رقم: 1769.

والأولى للفتاة إذا تقدم إليها من ترضى دينه وخلقه أن تقبل به ولا تضيع فرص الزواج بتكرار رفض الخطاب، لكن إن رضيت الفتاة أن تنتظرك حتى يتيسر لك الزواج بها فلا مانع من ذلك مع المحافظة على أن تكون العلاقة بينكما كالأجانب، وانظر الفتوى رقم: 79226.

وأما بخصوص قوله تعالى: ...ولكن لا تواعدوهن سراً... فليست الآية متعلقة بما تفعله من وعدك للفتاة بالزواج، وإنما تتعلق بخطبة المعتدة، وانظر التفصيل في الفتوى رقم: 16318.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
علاج رفض الأم لخطيب بنتها
قبلته خطيبته وحصلت بينهماعلاقة دون الإيلاج.. فهل يفسخ الخطبة؟
ضوابط جواز الكتابة لفتاة لإبداء الرغبة بخطبتها
الشرع الحكيم حث الفتيات على اختيار صاحب الدِّين والخلق
نقل رسائل الخاطب التي تحوي كلمات حب لمخطوبته
هل تأثم من ترد الخطّاب دون سبب واضح؟
رفض الفتاة خوف انتقال بعض الصفات إلى النسل