عنوان الفتوى: أحوال الحلف الكاذب وهل تترتب عليه كفارة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

ماهو حكم من حلف بالقرآن بأنه ليس عنده موبايل وفي الحقيقة كان عنده موبايل، ولكنه قال ذلك خوفاَ من والده وإخوته وما هي كفارته؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن من المعلوم عند المسلم أن الكذب حرام، وتكون حرمته أغلظ وعقوبته أشد إذا حلف عليه الشخص بالقرآن الكريم، فهذا هو اليمين الغموس الذي يعتبر من الكبائر والعياذ بالله تعالى، وكفارته تكون بالمبادرة بالاستغفار منه والتوبة إلى الله تعالى، وذهب بعض أهل العلم إلى وجوب كفارة اليمين فيه، وهي: عتق رقبة، أو إطعام عشرة مساكين من أوسط ما يطعم أهله، أو كسوتهم، فإن لم يستطع واحداً من هذه الثلاثة صام ثلاثة أيام.
وإذا كان الكذب والحلف عليه لدفع ضر حقيقي لا يتحقق دفعه بدون الكذب؛ فقد رخص فيه الشرع دفعا لذلك الضرر، لكن بشرط أن لا يترتب عليه ظلم ولا ضرر لشخص آخر، وانظري الفتاوى التالية أرقامها: 39152، 63123 ، 48814 .
 والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
من قال: (إذا غفر لي، فأقسم إني لن أفعل الذنب الفلاني) وتكرر الفعل
من حلف ألاّ يدخل بيت شخص فدخله ناسيًا ثم تذكر فماذا يلزمه؟
حكم من حلفه شخص على أمر لا يريد الإفصاح عنه فقال: والله
من حلف أن يصوم الاثنين والخميس إذا فعل ذنبا وحنث
حلف وهو غاضب ألا يعطي ابنه المصروف
حكم طروء النية بعد النطق باليمين وما زاد من الكلام بعد كماله
من حلفت ألا تكلم شابًا كانت على علاقة به إلا بعقد شرعي ثم تقدم لخِطبتها