عنوان الفتوى: السائق إن كان يسير في طريقه المحدد وصدم شخصا مخالفا فهل يؤاخذ شرعا

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

منذ ثلاث سنوات كنت أسير بسيارتي في طريق سريع عادة لا يعبره الناس سيرا على الأقدام، ففوجئت بالسيارة التي أمامي تتفادي شيئا وفوجئت برجل ظهر أمامي فضغطت على المكابح ولله الحمد كانت الصدمة ضعيفة جدا ولم تُحرك الرجل من مكانه، ونزلت من سيارتي لأتفقد الرجل فوجدته ولله الحمد بخير وقام وسار على قدميه وسألته هل يؤلمه شيء؟ فأجابني بلا، وكان عنده جرح صغير عند حاجبه فمسحه بالماء ووضع عليه منديلا، فلما وجدته بخير تركته مع من كان معه من أصدقائه وذهبت بسيارتي بعد أن مكثت معه عدة دقائق للاطمئنان، فهل عليّ إثم إن تركته ولم آخذه إلى المشفى أو أعطيه نقودا، علما بأنه ـ كما ذكرت لكم ـ كان يستطيع السير والحركة والكلام...؟ وأنا الآن لا أستطيع أن أصل إليه لأطمئن عليه، الرجاء إفادتي.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كنت تسيرين في طريقك المحدد، ولم تستطيعي تفادي الحادث بحال من الأحوال، وكان الرجل هو المخالف فإنه لا شيء عليك، لأنه لم يحصل منك تعد أو تفريط، وكذلك إذا كان حصل منك خطأ وقد عفا عنك الرجل وسامحك بمحض إرادته فإنه لا شيء عليك، وانظري الفتاوى التالية أرقامها: 46255، 15533، 136603

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
رفْض العمل الشاقّ القليل الراتب هل ينافي الأخذ بالأسباب؟
هل وضع الكتب الشرعية على الأرض من الامتهان؟
كتابة اسم الطفل على سجادة الصلاة بالخيط تحفيزًا له
النهي عن إساءة الظن بين الزوجين بسبب اكتشاف الإصابة بمرض جنسي
الضحك أو التبسم عند سماع الشماتة بالآخرين
النصيحة العلنية
شرط جواز كتابة: "غير متزوجة" بدل "أرملة" في السيرة الذاتية