عنوان الفتوى: التوبة من استدعاء الشهوة عن طريق التفكير في الجماع

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أنا فتاة عازبة عمري 30 سنة محافظة على صلواتي وقيامي ولي ورد من القرآن وبعيدة عن سماع الأغاني وغيرها، تنتابني في فترات متقطعة حالة شبق جنسي وأحاول جاهدة إبعادها لدرجة الإرهاق والبكاء أحيانا ولا أريد أن أقع في المعصية، ولكن أحيانا تغلبني فأضطر للتفكير في أوضاع جنسية حتى أحصل على الإنزال وبرودة الشهوة ثم يحصل أن تسوء حالتي النفسية بسبب ذلك فأبكي لأنني أشعر بالحياء والخجل من الله، ولكنني فعلت ذلك مجبرة، فحالة الشبق تكتم نفسي ولا أرتاح إلا بعد التخيل والإنزال فتبرد وأعيش بعدها حياة طبيعية وإن كان الشعور بالذنب يلازمني، فهل إذا استغفرت وتبت تُقبل توبتي؟ وهل ذلك من الكبائر؟ أرجو تقديم نصيحة في حال عاودتني الحالة.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن التوبة الصادقة تمحو ما قبلها، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، أما عن حكم التفكير في الجماع فقد سبق أن ذكرنا في الفتوى رقم:  137646، كلام أهل العلم فيه فليراجع.  

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
على المرء مجاهدة المشاعر السلبية والسعي للتخلص منها
دعاء لصرف الأشرار
الإصرار على المعاصي اتّكالًا على عفو الله طريق المخذولين
ثواب من يشتهي المعصية ولا يعمل بها
ركن التوبة الأعظم هو الندم
الشكوى إلى الله لا تنافي الصبر الجميل
أسباب وحكمة نزول البلاء
على المرء مجاهدة المشاعر السلبية والسعي للتخلص منها
دعاء لصرف الأشرار
الإصرار على المعاصي اتّكالًا على عفو الله طريق المخذولين
ثواب من يشتهي المعصية ولا يعمل بها
ركن التوبة الأعظم هو الندم
الشكوى إلى الله لا تنافي الصبر الجميل
أسباب وحكمة نزول البلاء