عنوان الفتوى: الموسوس الذي يشك في فعل الركن لا تجب عليه إعادة صلاته

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

ياشيخ الوسواس الذي أصابني غير طبعي أعيد الصلاة مرات ومرات عدة، ودائما أنسى هل وضعت أنفي على الأرض أم لا؟ وهل سجدت سجدة أم سجدتين؟ وهل كبرت أم لا؟ وصارت صلاتي كلها شك في شك، أريد حلاً سريعا وأمي تقول لي اتركي هذا كله من الشيطان ثم لا أقتنع وأبحث عن الفتوى في الإنترنت ثم يقولون تبطل بترك ركن وأجلس أفكر وأفكر وأحزن، أريد جوابا وحلا والحمد لله على كل حال.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فالحل هو ما ننصح به دائما وهو الإعراض عن هذه الوساوس وعدم الالتفات إليها، وبطلان الصلاة بترك أحد أركانها كلام صحيح، ولكنك لا تتركين الركن، وإنما تحصل لك الوسوسة هل تركته أو لا؟ ومثل هذا الوسواس لا يعد تركا يوجب إعادة الصلاة، بل عليك إن أردت الشفاء من هذا المرض ألا تسترسلي مع هذا الوسواس وألا تعيدي الصلاة مهما شككت في ترك شيء من أركانها وواجباتها، واعلمي أن هذا هو حكم الله في حقك فلا تحملي نفسك ما لا تحتملين ولا تدعي للشيطان سبيلا يفسد به عليك حياتك، وانظري الفتوى رقم: 134196.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
علاج الألم النفسي الحاصل من المشاكل مع أعز الأصدقاء
علاج الخواطر والوساوس المستقرة والعارضة
لا حرج في إخبار الموسوس للطبيب النفسي عن وساوسه
اصطدم بسيارة وهرب ثم وسوس بأن المصدوم توفي
علاج الوساوس في ذات الله جل وعلا
ضابط التفريق بين النطق بقصد وبغير قصد
الواجب تجاه توارد خواطر السوء
علاج الألم النفسي الحاصل من المشاكل مع أعز الأصدقاء
علاج الخواطر والوساوس المستقرة والعارضة
لا حرج في إخبار الموسوس للطبيب النفسي عن وساوسه
اصطدم بسيارة وهرب ثم وسوس بأن المصدوم توفي
علاج الوساوس في ذات الله جل وعلا
ضابط التفريق بين النطق بقصد وبغير قصد
الواجب تجاه توارد خواطر السوء