عنوان الفتوى: هل يعاقب المرء على تفكيره في المعصية

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

كانت عندي مشكلة العادة السرية عافانا الله وإياكم وجميع المسلمين إن شاء الله لكن للأسف كنت أشتهي نفسي من الدبر وأكتفي بقولي هذا ولكن الحمد لله لم أمارس اللواط المباشر فهل يعتبر هدا لواطا ؟ أم غيره وهل له نفس الحكم؟ وللتوضيح فقط أنا الآن تبت والحمد لله فهل علي من شيء ؟ وشكرا يا شيوخنا الأفاضل.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإننا نهنئك بالتوبة، ونسأل الله لنا ولك القبول والمغفرة والاستقامة على الطريق المستقيم.
وسبق أن بينا حرمة العادة السرية وأضرارها وبعض طرق علاجها في الفتوى: 7170 . كما بينا حرمة فاحشة اللواط وقبحه وأنه من المعاصي الشنيعة التي تلي الكفر والعياذ بالله، وانظر الفتوى: 41003 ، وما أحيل عليه فيها؛ فالحمد لله الذي عافاك من ارتكاب هذه الكبيرة القبيحة..

وإذا كنت بقولك: كنت اشتهي نفسي من الدبر  تعني مجرد التفكير في المعصية، فإن مجرد التفكير في المعصية لا يعاقب عليه ولا يؤاخذ به ما لم يعمل به الشخص أو يتكلم؛ لما في الصحيحين أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال :" ‏إن الله تجاوز لي عن أمتي ما وسوست به صدورها ما لم تعمل أو تتكلم" وفي رواية أخرى ‏‏"ما حدثت به أنفسها"
ولذلك فإن ما جرى لك لا يعتبر لواطا ما دمت لم تعمل أو تتكلم.
والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
على المرء مجاهدة المشاعر السلبية والسعي للتخلص منها
دعاء لصرف الأشرار
الإصرار على المعاصي اتّكالًا على عفو الله طريق المخذولين
ثواب من يشتهي المعصية ولا يعمل بها
ركن التوبة الأعظم هو الندم
الشكوى إلى الله لا تنافي الصبر الجميل
أسباب وحكمة نزول البلاء
على المرء مجاهدة المشاعر السلبية والسعي للتخلص منها
دعاء لصرف الأشرار
الإصرار على المعاصي اتّكالًا على عفو الله طريق المخذولين
ثواب من يشتهي المعصية ولا يعمل بها
ركن التوبة الأعظم هو الندم
الشكوى إلى الله لا تنافي الصبر الجميل
أسباب وحكمة نزول البلاء