عنوان الفتوى: علاج الوساوس هو الإعراض عنها

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

لدي وسواس يريدني أن أعبد الرسول صلى الله عليه وسلم، أو أن أعتقد الله اتخذ ولدا سبحانه، أو أن الله في أسمائه التي اختص بها نفسه عيسى أو محمد، أنا خائفة وأريد الحل.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فحل هذا الوسواس هو أن تعرضي عنه ولا تلتفتي إليه، وأن تعلمي أنه لا يضرك البتة ما دمت كارهة له نافرة منه، بل كراهتك له دليل على صدق إيمانك، فمهما عرض لك هذا الوسواس فجاهديه ولا تعيريه اهتماما وقولي آمنت بالله ثم انتهي عن الفكر، واعلمي أنك تؤجرين ما دمت تجاهدين هذا الوسواس وتسعين في التخلص منه، وانظري الفتوى رقم: 147101، وما فيها من إحالات.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
علاج الألم النفسي الحاصل من المشاكل مع أعز الأصدقاء
علاج الخواطر والوساوس المستقرة والعارضة
لا حرج في إخبار الموسوس للطبيب النفسي عن وساوسه
اصطدم بسيارة وهرب ثم وسوس بأن المصدوم توفي
علاج الوساوس في ذات الله جل وعلا
ضابط التفريق بين النطق بقصد وبغير قصد
الواجب تجاه توارد خواطر السوء