عنوان الفتوى: الصدقة بعد التوبة من هدي السلف الصالح

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

عمري الآن 18 عاما ونصف، وعندما كنت في سن 15 و16 كنت أشاهد الأفلام والصور الإباحية بكثرة بحيث أتذكر أنني شاهدتها في رمضان, وفي هذه السنة شاهدتها مرة واحدة وفعلت العادة السرية بضع مرات, وقد تبت توبة نصوحا وأريد أن أكفر عن هذه الذنوب، فهل الصدقات التي أدفعها للمسجد تمحو عني هذه الآثام؟.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن التوبة إلى الله تعالى مقبولة إذا تحققت شروطها: من الإقلاع عن الذنب، والندم عليه، والعزم على عدم العود، فلا ذنب فوق عفو الله تعالى، فإنه سبحانه غفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا، والحمد لله على ذلك، وقد بينا هذا في فتاوى كثيرة وراجع منها للفائدة الفتوى رقم: 5450 .  

وأما عن الصدقة: فلا شك أن صدقة التائب بعد تحقيق شروط التوبة زيادة خير، بل هي من هدي السلف الصالح، وراجع للفائدة الفتوى رقم: 109209.  

وإذا كنت قد مارست هذا العادة في نهار رمضان فراجع لمعرفة اللازم تجاه الصوم الفتوى رقم: 25439.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
الصدقة بلحوم الذبائح منزوعة العِظام
من وضع برادة مياه في مسجد بنية الصدقة عن نفسه، فهل له جعلها عن جدّه؟
أخذ الوكيل من الصدقات
لا حرج في الاقتراض لأجل التصدق
صرف صدقات التطوع للطلبة
صرف عشرة كاملة بعشرة مفكوكة من مال الصدقة
استرداد الصدقة إذا ظهر أن المُتَصَدَّقَ عليه ليس أهلًا لها