عنوان الفتوى: نذرت راتب شهر كامل ثم تضاعف راتبها، فما الذي يلزمها؟

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

نذرت منذ فترة إن حدث ما أريد أني سأدفع مرتبي كاملاً لوجه الله, ومع مرور الوقت زاد المرتب إلى الضعف فماذا أفعل؟ هل أدفع المرتب القديم عند بداية النذر أم المرتب الجديد كاملاً؟جزاكم الله خير الجزاء.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن النذر المعلق كرهه أهل العلم؛ لما في الصحيحين وغيرهما عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: نهى صلى الله عليه وسلم عن النذر، وقال: "إنه لا يرد شيئا، وإنما يستخرج به من البخيل", ومع ذلك فيجب الوفاء به، إذا حصل ماعلق عليه.

ولذلك فإن عليك أن تفي بنذرك, وتدفعي مرتبك كاملا لوجه الله تعالى إذا حصل ماعلقت عليه النذر، فإن كانت نيتك المرتب كاملا في وقت النذر فلا يلزم ما زاد عليه بعد ذلك؛ لأن الأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى.

وإذا لم تنوي الراتب في ذلك الوقت فإنه يلزمك ما جاءك من الراتب كاملا عملا بظاهر اللفظ, وانظري الفتوى: 98903

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
صرف النذر للقريب الفقير بين الصحة وعدمها
نذر قبل موته ذبح عجل يوزع جزء منه على الفقراء وجزء على أهله
هل يجوز لمن نذر التضحية بخروف أن يبيعه ويشترك في ربع بقرة؟
لا تبرأ الذمة من النذر إلا بنية الوفاء به
انعقاد النذر بمثل صيغة: (سأتوقف عن فعل شيء ما)
حكم من قال (اشفني يا الله لأتصدق)(إن شفاني الله تصدقت)
من قال: "رب احمني، ولن أتكلم مجددًا في السياسة" ناويًا النذر
صرف النذر للقريب الفقير بين الصحة وعدمها
نذر قبل موته ذبح عجل يوزع جزء منه على الفقراء وجزء على أهله
هل يجوز لمن نذر التضحية بخروف أن يبيعه ويشترك في ربع بقرة؟
لا تبرأ الذمة من النذر إلا بنية الوفاء به
انعقاد النذر بمثل صيغة: (سأتوقف عن فعل شيء ما)
حكم من قال (اشفني يا الله لأتصدق)(إن شفاني الله تصدقت)
من قال: "رب احمني، ولن أتكلم مجددًا في السياسة" ناويًا النذر