عنوان الفتوى: حلف أن يصلي مائة ركعة كلما فعل العادة السرية، ويريد إبطال القسم

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

جزاكم الله خيرا على هذا الموقع. أنا ابتليت بالمواقع الإباحية والعادة السرية، ومن محاولاتي للتوقف عنها أني أقسمت في كل مرة أرتكبها أن أصلي 100 ركعة، ولأن هذه الـ 100 ركعة تجاوزت الألف، وقد قيل لي إن ركعتين تكفي بإذن الله، ولكن أنا شددت على نفسي، والآن لا أجد وقتا لأداء هذه الركعات، وإن باشرت بأدائها أرى أني أؤديها على حساب طاعات أخرى. أريد إبطال هذا القسم، وأريد حلا للتوقف عن هذه المعصية؛ حيث الطرق المؤدية إليها متوفرة في البيت، وأنا أعيش مع أهلي، ولو أنني في بيتي لحطمت جهاز الإنترنت.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فقد قدمنا ما يساعد على ترك العادة السيئة ونظر المواقع المحرمة في الفتوى رقم: 186221، ورقم: 7170  ورقم: 93857 ورقم : 186221 .

وأما عن يمينك فإنه يجب عليك أن تتقي الله تعالى, وتقف عند حدوده، وتتجنب معصيته - ولو لم تحلف على ذلك - ثم إن حلفك على صلاة مائة ركعة في كل مرة ترتكب فيها هذه المعصية يلزم منه أحد أمرين هما:

1- الوفاء بهذه اليمين كلما حصل ذلك منك لما تفيده عبارة كل مرة التي ذكرت .

2- إخراج كفارة يمين عن كل مرة يحصل فيها الحنث، ولا تنحلُّ يمينك عند أول حنث؛ لأن يمينك تقتضي التكرار.

قال علي الشبراملسي رحمه الله: ويتعدد اليمين أيضًا فيما إذا قال: والله كلما مررت عليك لأسلمن عليك. اهـ.

وانظر الفتوى رقم: 78035 عن متى تتكرر كفارة اليمين؟ ومتى لا تتكرر؟

وكفارة اليمين مبينة في الفتوى رقم: 2053.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
من قال: (إذا غفر لي، فأقسم إني لن أفعل الذنب الفلاني) وتكرر الفعل
من حلف ألاّ يدخل بيت شخص فدخله ناسيًا ثم تذكر فماذا يلزمه؟
حكم من حلفه شخص على أمر لا يريد الإفصاح عنه فقال: والله
من حلف أن يصوم الاثنين والخميس إذا فعل ذنبا وحنث
حلف وهو غاضب ألا يعطي ابنه المصروف
حكم طروء النية بعد النطق باليمين وما زاد من الكلام بعد كماله
من حلفت ألا تكلم شابًا كانت على علاقة به إلا بعقد شرعي ثم تقدم لخِطبتها