عنوان الفتوى: أحكام تتعلق بصلاة من أصابه الوسواس

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

السلام عليكمأنا أعاني من الوسواس في الصلاة في كل شيء فيها فقد أشك مثلا في الفاتحة إذا قرأتها بشكل صحيح أو عدد السجدات أو عدد الركعات... إلخ. ولذلك ألجأ إلى مراجعة ما صليته أثناء الصلاة مثلاً في السجود حيث أمكث مدة أعيد فيها مراجعة ما صليته ثم أشك ثانية بعد القيام وهكذا أبقى في حالة مراجعة شبه دائمة مما يصيبني بالضيق الشديد سمعت أنه على الموسوس ألا يلتفت للوسواس لكن هل يجب على سجود السهو؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فعلاج الوسوسة بعد الاستعانة بالله تعالى ودعائه وذكره هو الإعراض عن الوسوسة وعدم الالتفات إليها، ولمزيد تفصيل ومعرفة علاج الوسوسة تنظر الفتوى رقم: 10355، والفتوى رقم: 11752.
ولا عبرة بالوسواس، ولا يعيد العبد صلاته بسببه، ولا يسجد للسهو إلا إذا غلب على ظنه نسيان ما يستحق أن يسجد له السهو.
والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
علاج الألم النفسي الحاصل من المشاكل مع أعز الأصدقاء
علاج الخواطر والوساوس المستقرة والعارضة
لا حرج في إخبار الموسوس للطبيب النفسي عن وساوسه
اصطدم بسيارة وهرب ثم وسوس بأن المصدوم توفي
علاج الوساوس في ذات الله جل وعلا
ضابط التفريق بين النطق بقصد وبغير قصد
الواجب تجاه توارد خواطر السوء
علاج الألم النفسي الحاصل من المشاكل مع أعز الأصدقاء
علاج الخواطر والوساوس المستقرة والعارضة
لا حرج في إخبار الموسوس للطبيب النفسي عن وساوسه
اصطدم بسيارة وهرب ثم وسوس بأن المصدوم توفي
علاج الوساوس في ذات الله جل وعلا
ضابط التفريق بين النطق بقصد وبغير قصد
الواجب تجاه توارد خواطر السوء