عنوان الفتوى: إنفاق المرأة على زوجها وأولادها من الخير والمعروف

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

هل يجوز للمرأة المساعدة بأموالها في البيت بعد أن علمت أن الزوج على علاقة بامرأة أخرى أفيدوني الله ينور عليكم؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا يجب على المرأة المتزوجة أن تنفق من مالها على زوجها، أو على بيته، وإن كانت غنية، وإن كان زوجها محسناً إليها لأن نفقتها ونفقة أولادها منه حق لهم واجب على الزوج.
وإذا انفقت المرأة على نفسها، وأولادها، وزوجها بطيب نفس منها، فلا شك أن ذلك من الخير والمعروف، خصوصاً إذا كان الزوج قليل ذات اليد، فعلى الأخت السائلة ألا تحرم نفسها من هذا الخير بسبب تقصير زوجها أو وجود علاقة له بامرأة أخرى.
لكن إن كانت هذه العلاقة المذكورة محرمة، فإنه لا يجوز لك السكوت عن هذا الأمر إن تأكدت منه فيجب عليك عمل كل ما بوسعك مما يردعه ويزجره عن ذلك. على وفق ما هو مبين في الفتوى رقم:
11505.
والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
هل تجب نفقة الأولاد على الأب إذا كفر؟
يوازن الزوج بين إنفاقه على أمه وزوجه وولده والادخار
زوج الأمّ الذي ينفق على ربيبته ووالدها يرسل لها مالًا
هل يلزم الولد البالغ السكنى مع أهله؟
وجوب إنفاق الأب الموسر على ابنه وأحفاده المحتاجين
هل يجوز لمن أنفقت على ولد طليقها الرجوع بالنفقة؟
هل يحق لمن ربّى شخصًا مطالبتَه بما أنفقه عليه بعد أن يصير ذا مال؟