عنوان الفتوى: مرد اليمين إلى ما قُصِدَ به وقت الحلف

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

حلفت على ترك العادة السرية منذ فترة، وفي يوم من الأيام وسوس لي الشيطان وبدأت بمشاهدة الأفلام الإباحية, وكنت عاريا في غرفتي، ثم بدأت برفع قضيبي وإرخائه، مع العلم أني لم أنوِ فعلَ العادة السرية, فهل ما فعلته داخل في العادة السرية؟ جزاكم الله خيرًا.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد سبق أن بينا في الفتوى رقم: 185697 أن العبث بالعضو لأجل الشهوة يعتبر من الاستمناء المحرم، ولو لم يحصل الإنزال, ولو لم يقصد، فيجب الابتعاد عنه والحذر, فالراعي حول الحمى يوشك أن يقع فيه.

أما هل حصل بهذا الفعل حنث: فمرد ذلك إلى قصدك ساعة الحلف، فإذا كنت قصدت ترك هذه الممارسة بالكلية - ولو بدون قصد الاستمناء - فتلزمك الكفارة، أما إذا قصدت باليمين ترك الممارسة المفضية للاستمناء فلا حنث عليك بمجرد هذا الفعل.

ونحن ننصحك بالمضي في تنفيذ عزمك, وإبرار يمينك, فلا خير في هذه الممارسة, فهي من خبائث الذنوب, ومنهكة للجسم, وموهنة للقوة, والعاقل يربأ بدينه عن مثلها. 

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
من قال: (إذا غفر لي، فأقسم إني لن أفعل الذنب الفلاني) وتكرر الفعل
من حلف ألاّ يدخل بيت شخص فدخله ناسيًا ثم تذكر فماذا يلزمه؟
حكم من حلفه شخص على أمر لا يريد الإفصاح عنه فقال: والله
من حلف أن يصوم الاثنين والخميس إذا فعل ذنبا وحنث
حلف وهو غاضب ألا يعطي ابنه المصروف
حكم طروء النية بعد النطق باليمين وما زاد من الكلام بعد كماله
من حلفت ألا تكلم شابًا كانت على علاقة به إلا بعقد شرعي ثم تقدم لخِطبتها