عنوان الفتوى: حكم الاشتراط على المشتري رهن المبيع لحين سداد الأقساط

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

لدي استفسار: اشتريت موقعا إلكترونيا من شخص أجنبي (أمريكي) بالتقسيط، على أن أسدد الأقساط شهريا لمدة 12 شهرا، وبعد دفع آخر شهر يصبح الموقع باسمي، لكن خلال فترة التقسيط لي حرية التصرف بالموقع حيث أستطيع إنشاء موقع عليه، لكن الملكية باسم البائع. لو أتاني عرض شراء للموقع خلال فترة التقسيط. هل يجوز لي أن أبيع الموقع وأستلم المال، وأسدد أقساط البائع مقدما وأستلم الموقع وأحوله للطرف الثالث أم لا يجوز ذلك؟وشكرا لكم.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كان الاتفاق بينكما على بقاء الموقع باسمه إلى سداد الأقساط ، يعني منعك من بيعه، لم يجز لك بيعه، إلا بإذنه. وهذا من باب رهن المبيع على ثمنه، وهو محل خلاف بين العلماء، لكن الراجح جوازه.

 جاء في المغني: وإذا تبايعا بشرط أن يكون المبيع رهناً على ثمنه لم يصح، قاله ابن حامد، وهو قول الشافعي؛ لأن المبيع حين شرط رهنه لم يكن ملكاً له، وسواء شرط أن يقبضه ثم يرهنه، أو شرط رهنه قبل قبضه... وظاهر الرواية عند أحمد صحة رهنه. انتهى.
وقد أخذ مجمع الفقه الإسلامي بالرأي الثاني فجاء في قراره رقم: 53/2/6: يجوز للبائع أن يشترط على المشتري رهن المبيع عنده لضمان حقه في استيفاء الأقساط المؤجلة. انتهى.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
حكم من يشتري لنفسه من محل يعمل به ويرد الثمن بعد البيع
حكم توكيل المشتري في قبض السلعة ثم بيعها له بربح معلوم
ضوابط العمل وسيطًا في بيع المنتجات على الإنترنت
الاتفاق مع الزبون على ثمن السلعة حالًّا ومقسطًا ثم شراؤها
يصح البيع بدون توثيق العقد
تحريم اشتراط الوسيط أن تكون تجارته عن طريقه
البيع بشرط التزام البائع بشراء السلعة إذا لم يبعها المشتري