عنوان الفتوى: أحلفه صديقه فقال: والله، ولا يدري هل حلف مدركا أو غير مدرك

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

كنت أتحدث مع صديقي بأني سأعطيه شيئا لي، فقلت له: سأعطيك إياه، وسكت، ثم سألني: والله ؟ فلم أجب، ثم سألني مرة ثانية: والله ؟ فقلت: والله. والآن لا أعلم هل قلت والله مدركا أم لم أكن مدركا، فتأتيني وساوس عن هذا الموضوع، وأنا دائما ما أوسوس في مسائل اليمين. سؤالي: هل انعقدت اليمين؟ وجزاكم الله خيرا.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالوسواس داءٌ عُضال، إذا تحكم من قلب العبد أوقعه في شرٍ عظيم، وجره إلى عواقب وخيمة، فالواجبُ على من ابتليَ به أن يُجاهد نفسه في التخلص منه، وأن يعلم أن طريق ذلك هو الإعراضُ عن الوسواس جملة، وعدم الالتفات إليه، ولمعرفة علاج الوسوسة راجع الفتوى رقم: 51601

وأما اليمين فإن كنت  قاصدا لها، فهي يمين منعقدة، يلزم الوفاء بها، وتجب عليك في الحنث كفارة، كما سبق ذكره في الفتوى رقم: 48055.

وأما إن تلفظت باليمين دون قصد منك، بل تحت تأثير الوسوسة من غير إرادة ولا رغبة في الحلف، فهي يمين غير منعقدة، كما بيناه في الفتوى رقم: 139759

وفي حال الشك هل صدرت منك اليمين أم لا، فالأصل براءة الذمة وأنك لم تحلف، وانظر بيان ذلك في الفتوى رقم: 175693

وراجع للفائدة الفتوى رقم: 114413

 والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
من قال: (إذا غفر لي، فأقسم إني لن أفعل الذنب الفلاني) وتكرر الفعل
من حلف ألاّ يدخل بيت شخص فدخله ناسيًا ثم تذكر فماذا يلزمه؟
حكم من حلفه شخص على أمر لا يريد الإفصاح عنه فقال: والله
من حلف أن يصوم الاثنين والخميس إذا فعل ذنبا وحنث
حلف وهو غاضب ألا يعطي ابنه المصروف
حكم طروء النية بعد النطق باليمين وما زاد من الكلام بعد كماله
من حلفت ألا تكلم شابًا كانت على علاقة به إلا بعقد شرعي ثم تقدم لخِطبتها
من قال: (إذا غفر لي، فأقسم إني لن أفعل الذنب الفلاني) وتكرر الفعل
من حلف ألاّ يدخل بيت شخص فدخله ناسيًا ثم تذكر فماذا يلزمه؟
حكم من حلفه شخص على أمر لا يريد الإفصاح عنه فقال: والله
من حلف أن يصوم الاثنين والخميس إذا فعل ذنبا وحنث
حلف وهو غاضب ألا يعطي ابنه المصروف
حكم طروء النية بعد النطق باليمين وما زاد من الكلام بعد كماله
من حلفت ألا تكلم شابًا كانت على علاقة به إلا بعقد شرعي ثم تقدم لخِطبتها