عنوان الفتوى: من الاستقامة قطع العلاقة بأي امرأة أجنبية

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

‏توجد علاقة حب صادقة ‏بيني وبين فتاة منذ سنتين، ‏والتزمنا بفضل الله منذ ‏فترة، فخشينا الله، وأردنا أن ‏نقطع اتصالنا لحين أستطيع ‏الذهاب إليها. ولكنها في ‏بلدة بعيدة عني، لأني كنت ‏عرفتها عن طريق النت. ‏فعرَّفتها على ابنة عمتي ‏حتى نطمئن على بعض كل ‏فترة، نظرا لبعدها في ‏المسافة عني.‏ ‏ فهل أنا مذنب في ذلك؟ ‏وإن كان موضوع النت ‏غير مقبول عندها في ‏المنزل، وسيسبب لنا مشاكل. ‏فهل يجوز لي أن أقول أي ‏شيء آخر عن طريق ‏معرفتي بها؟ أرجو الاهتمام بسؤالي ‏للأهمية وجزاكم الله خيرا.‏

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنهنئك على ما من الله عليك من نعمة الاستقامة على طاعة الله تعالى، واعلم أن من الاستقامة أن تقطع علاقتك مع هذه الفتاة، ولا تتواصل معها سواء عن طريق النت أو من أي سبيل آخر، فإنها أجنبية عنك، فلا شأن لك بها، ولا شأن لها بك حتى تطمئن عليها من طريق ابنة عمتك والتي هي الأخرى كذلك أجنبية عنك. فبادر إلى التوبة، وقطع كل علاقة لك بها إذا أردت السلامة والعافية. وراجع الفتوى رقم: 30003 وهي عن العلاقة العاطفية قبل الزواج، والفتوى رقم: 5450 وهي عن شروط التوبة. وإن لم تتب وتقطع هذه العلاقة، فإنك آثم.

وإن كنت قادرا على مؤنة الزواج، وراغبا في الزواج منها، فأت الأمر من بابه، فاخطبها من وليها، واعقد عليها العقد الشرعي لتكون لك زوجة يحل لك منها ما يحل للزوج من زوجته.

وننبه إلى أنه ينبغي الاستشارة والاستخارة قبل الزواج، وخاصة في مثل هذه الحالات التي يكون فيها التعارف من خلال الانترنت. وراجع في الاستخارة الفتوى رقم: 19333.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
العلاقة العاطفية مع الفتاة بمعرفة عائلتها
نشر صور نساء منتقبات على مواقع التواصل الاجتماعي
علاج وقوع المتزوجة في عشق رجل متزوج
زيارة أسرة العم المتوفى للإيناس والملاعبة
حكم العمل بنقل امرأة متبرجة في السيارة أو أسرة لأماكن الفرح
لا ينبغي الامتناع عن الزواج بسبب العلاقات العاطفية الماضية
مراسلة الفتاة من تحبه على فترات متباعدة للاطمئنان عليه