عنوان الفتوى: لا تُقطع الصلاة لمجرد الشك بانتقاض الوضوء

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

بعد الوضوء والدخول في الصلاة، ‏أشعر بخروج شيء من البول مني. ‏فأخرج من الصلاة للتأكد، وأحيانا ‏أجد نقطة بسيطة من البول على ‏مقدمة القضيب، وأحيانا لا أجد شيئا، ‏ولكن هذا يجعلني أخرج من الصلاة ‏وأعيد الوضوء أكثر من مرة، مع ‏العلم أني أبقى فترة طويلة جدا ‏بالحمام للتأكد من تصفية البول تماما ‏قبل الدخول في الصلاة. فهل أخرج ‏فعلا من الصلاة عند الشعور بذلك أم ‏ماذا أفعل؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فإذا كان شعورك بخروج هذه القطرة مجرد شك منك، فلا تلتفت إليه، وامض في صلاتك، فإن الطهارة التي ثبتت بيقين لا تزول بمجرد الشك؛ وانظر الفتوى رقم: 187277. وأما إذا حصل لك اليقين الجازم الذي تستطيع أن تحلف عليه بخروج هذه القطرات فحينئذ يلزمك الخروج من الصلاة وإعادة الوضوء، ثم استئناف الصلاة.

وننصحك بألا تطيل المكث في محل قضاء الحاجة، وأن تطرح عنك الوساوس والأوهام، فتقضي حاجتك بصورة عادية، ثم تقوم ولا تلتفت إلى ما يعرض لك من شك في خروج شيء من البول حتى يحصل لك اليقين الجازم كما قدمنا؛ وانظر الفتوى رقم: 151197.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
واجب من شك في صلاته
من شك في عدد الركعات وهو في التشهد وأكمل تشهده وسلم ثم أتى بركعة
من سلّم وهو شاكّ في كمال الصلاة
الموسوس يطرح الشك ولا يبني عليه ولا يسجد للسهو
الفرق بين بناء الموسوس على الأكثر وعلى أول خاطر
الموسوس يطرح الشك في جميع العبادات
النهي إعادة الصلاة المفروضة لغير سبب شرعي
واجب من شك في صلاته
من شك في عدد الركعات وهو في التشهد وأكمل تشهده وسلم ثم أتى بركعة
من سلّم وهو شاكّ في كمال الصلاة
الموسوس يطرح الشك ولا يبني عليه ولا يسجد للسهو
الفرق بين بناء الموسوس على الأكثر وعلى أول خاطر
الموسوس يطرح الشك في جميع العبادات
النهي إعادة الصلاة المفروضة لغير سبب شرعي