عنوان الفتوى: كفارة الغيبة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

مثلي مثل الكثير للأسف وقعت في أعراض بعض الناس كانتقام مني، واغتبت البعض الآخر عسى الله أن يتوب علي، فهل يجوز أن أكفر عن أعمالي بصدقة عني وعن جميع من اغتبتهم ؟ وهل بعدها أكون قد تحللت منهم حتى لو كان المبلغ يسيرا؟.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كان من اغتبتهم أحياء ففي وصول ثواب الصدقة إليهم اختلاف، وأما من مات منهم فينفعه أن تتصدقي عنه بلا شك وانظري الفتوى رقم: 127127.

وأما كفارة الغيبة فيرى كثير من أهل العلم أن الواجب عليك هو أن تتحللي من اغتبته ووقعت في عرضه، ويرى كثير منهم أنه يجزئك مع التوبة النصوح أن تستغفري لهم وتجتهدي في الدعاء لهم وذكرهم بخير، وانظري الفتوى رقم: 171183.

والصدقة عن الغير حيث جازت من الإحسان الذي لو أتيت به رجي أن يكون كفارة لك إن شاء الله.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
مناجاة الله تعالى بصيغة الجمع
قول: "الله ومحمد معاك"
حكم ومعنى قول: طول نخلة، وعقل سخلة
حكم قول: (يا ليل) عند الضجر وضيق الحال
قول: "أنت جميل للدين" بمعنى: كثير الجمال
قول: الله وفّق فلانًا لصلاحه أو لأنه لا يملك شهادات
حكم قول: أنت في أمان الله وأمانِي أنا
مناجاة الله تعالى بصيغة الجمع
قول: "الله ومحمد معاك"
حكم ومعنى قول: طول نخلة، وعقل سخلة
حكم قول: (يا ليل) عند الضجر وضيق الحال
قول: "أنت جميل للدين" بمعنى: كثير الجمال
قول: الله وفّق فلانًا لصلاحه أو لأنه لا يملك شهادات
حكم قول: أنت في أمان الله وأمانِي أنا