عنوان الفتوى: البر بالأم واجب وإن قصرت مع بعض أولادها في صغرهم

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

توفي جدي وترك أمي صغيرة, فتخلت عنها جدتي وتزوجت ثانية, وأنجبت أولادًا آخرين, ولم تكن تذكر أمي إلا نادرًا, وكبرت والدتي وتزوجت, وجدتي الآن تريد أن تعيش معنا حتى آخر أيامها, وقد قالت ذلك لأمي مرتين, لكن أمي لم تجبها - لا بالقبول ولا بالرفض - مع العلم أن والدتي لا تريد ذلك؛ لأنها تخلت عنها - هذا أولًا – وثانيا: لأن صحة والدتي ليست جيدة للاهتمام بجدتي, ولجدتي أولاد.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فتقصير الجدة لا يبيح التقصير معها, ولا ترك البر بها، فبيني ذلك لأمك, واطلبي منها قبول طلب الجدة في السكنى معكم, إذا كنتم تستطيعون ذلك, ولا يلحقكم ضرر بسببه, بل إن أحوج ما تكون الجدة إلى البر والرعاية إذا كبرت وضعفت؛ ولذا وصى الله بالأبوين إذا أدركهما الكبر, قال تعالى: وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا {الإسراء:23-24} 

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
حضور مناسبة فيها موسيقى تجنبًا لقطيعة الرحم
ينبغي حمل تصرفات الوالدين على أفضل المحامل
قطيعة العم كقطيعة الأب
وجوب صلة الوالدين بما لا يحصل منه ضرر على الولد
ترك زيارة الأهل خوف الأذى
لا طاعة للأم في قطيعة زوجة الأب
الواجب على ورثة من أعان غيره على فتح حساب ربوي
حضور مناسبة فيها موسيقى تجنبًا لقطيعة الرحم
ينبغي حمل تصرفات الوالدين على أفضل المحامل
قطيعة العم كقطيعة الأب
وجوب صلة الوالدين بما لا يحصل منه ضرر على الولد
ترك زيارة الأهل خوف الأذى
لا طاعة للأم في قطيعة زوجة الأب
الواجب على ورثة من أعان غيره على فتح حساب ربوي