عنوان الفتوى: هل يجوز لامرأة أجهضت عن حمل عمرة شهر ونصف الطواف

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

ما حكم أداء العمرة على امرأة أجهضت منذ 3أسابيع عن حمل شهر ونصف؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد ذهب جمهور العلماء إلى أن العمرة مشروعة في جميع أيام السنة، وأفضل زمن تؤدى فيه هو رمضان، لحديث ابن عباس رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: عمرة في رمضان تعدل حجة. رواه أحمد وابن ماجه.
وعلى هذا فلا حرج على السائلة في أن تعتمر حتى ولو كانت متلبسة بدم حيض أو نفاس، إلا أنها لا تقرب البيت في فترة تلبسها بالدم، وذلك لحديث جابر رضي الله عنه: أن عائشة حاضت فنسكت المناسك كلها غير أنها لم تطف بالبيت. رواه البخاري.
وننبه السائلة هنا إلى أن عليها أن تعتبر نفسها في الدم الناتج عن الإجهاض المذكور أنها مثل الطاهرات في وجوب الصلاة والصوم وجواز الطواف بالبيت إذا أمنت من تقاطر الدم في المسجد، وذلك لما قرره كثير أهل العلم من أن السقط إذا نزل قبل التخلق ولم يتضح فيه ما يدل على من إنسانيته كرأس أو رجل ونحوها فهو بمثابة الدم الفاسد.
والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
اعتمر ولم يصل ركعتين خلف مقام إبراهيم
اعتمرت من سنوات ولم تكمل السبعة أشواط
كيف يتحلل من العمرة من حلق شعره قبلها
‏هل‏ ‏يجب‏ ‏استحضار‏ ‏نية‏ ‏التقصير‏ ‏عند‏ ‏التحلل‏ ‏من‏ ‏العمرة؟
حكم وضع المرأة خرقة في العمرة للتحفظ من الإفرازات، وحكم لبس الجوربين والحذاء للمرأة
قصّر شعره قبل الذهاب للعمرة ثم تحلل بحلقه فهل عمرته صحيحة؟
فتاوى وكتب في صفة الحج والعمرة