عنوان الفتوى: كيفية التوبة من الظلم والتفريق بين الناس
أرجوكم ساعدوني، ظلمت 4 أشخاص، وفرقت بين عائلتي و عائلتهم، ولا أستطيع البوح بالسر لأحد، والسبب رفضي الزواج، وصدقوني لا أعلم لماذا أفعل هذا. أرجوكم أرجوكم أفتوني، مع العلم أنني لا أستطيع طلب السماح من الأشخاص، أما أمور أخرى فأنا مستعدة لكل شيء، المهم أن يسامحني الله.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن الإفساد بين المسلمين، والتفريق بينهم، من كبائر الذنوب كما بيناه في الفتوى رقم: 95752 .
فيجب عليك التوبة إلى الله من ذلك، وإن من شروط التوبة مما فيه مظلمة في حقوق العباد، التحلل منهم، وطلب العفو والمساحة منهم، لكن إن كان طلب العفو منهم يؤدي إلى ضرر أعظم، فلا يلزم حينئذ، بل يكتفى بالدعاء لهم، والاستغفار لهم. وقد بينا ذلك في الفتاوى أرقام: 18180 ، 111563 ، 66515.
وعليك أن تبذلي وسعك لإصلاح الشقاق الذي تسببت فيه.
وانظري لمزيد الفائدة حول التوبة المقبولة الفتاوى أرقام: 5450 ، 196065 ، 36984.
ويمكنك النواصل مع قسم الاستشارات بموقعنا هذا.
والله أعلم.