عنوان الفتوى: اقطع لقاءك بهذه الفتاة حتى يتم العقد عليها

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أرجو منكم الإجابة على سؤالي، فأنا بحاجة ماسة لهذه الإجابة: تعرفت على فتاة منذ 4 سنوات، وكل منا يحب الآخر حبا قويا، وأنا أحب الله، وأقوم بكل واجباتي الدينية، كذلك بالنسبة لها هي, المشكلة أني أذنبت، وارتكبنا عملا شنيعا، قبلتها عدة مرات، وفي كل مرة أتوب من هذا العمل وأقع في الخطأ مرة أخرى، مع العلم أننا نسعى لتحسين ظروفنا المادية منذ الوهلة الأولى، لنتمكن من الزواج. فما حكم الشرع في هذا؟ وهل يجوز لي المواصلة معها، علما وأني أسعى جاهدا لتكون زوجتي وهي كذلك؟ وجزاكم الله خيرا.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فما وقعتما فيه من الإثم، واستزلكما الشيطان إليه، توبا منه توبة نصوحا، بالندم عليه، والعزيمة على ألا تعودا إليه، واقطعا الأسباب المفضية إليه من خلوة، وخضوع بالقول وغير ذلك، فهي أجنبية عنك مثل سائر الأجنبيات حتى يتم الزواج، وبإمكانك التقدم لخطبتها وطلب العقد الشرعي عليها زوجة لك، وتؤجل الزفاف إلى حين ميسرة. وإذا ما تم العقد الشرعي، فإنها تصير زوجة لك يحل لك أن تخلو بها، وأن تنظر إليها وتلمسها؛ لأنها تصير بالعقد زوجة لك.

وأما قبل ذلك، فاقطع لقاءك بها واتصالاتك عليها إلا بقدر ما تدعو إليه حاجة ترتيب أمر الزواج. إذا عزمت أمرك عليه.

وللمزيد انظر الفتاوى أرقام: 115854/176989/134412 

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
العلاقة العاطفية مع الفتاة بمعرفة عائلتها
نشر صور نساء منتقبات على مواقع التواصل الاجتماعي
علاج وقوع المتزوجة في عشق رجل متزوج
زيارة أسرة العم المتوفى للإيناس والملاعبة
حكم العمل بنقل امرأة متبرجة في السيارة أو أسرة لأماكن الفرح
لا ينبغي الامتناع عن الزواج بسبب العلاقات العاطفية الماضية
مراسلة الفتاة من تحبه على فترات متباعدة للاطمئنان عليه
العلاقة العاطفية مع الفتاة بمعرفة عائلتها
نشر صور نساء منتقبات على مواقع التواصل الاجتماعي
علاج وقوع المتزوجة في عشق رجل متزوج
زيارة أسرة العم المتوفى للإيناس والملاعبة
حكم العمل بنقل امرأة متبرجة في السيارة أو أسرة لأماكن الفرح
لا ينبغي الامتناع عن الزواج بسبب العلاقات العاطفية الماضية
مراسلة الفتاة من تحبه على فترات متباعدة للاطمئنان عليه