عنوان الفتوى: لا يجوز الاستمرار في العلاقة المحرمة بحجة الرغبة في الزواج

مدة قراءة السؤال : دقيقتان

أولا: جزاكم الله كل خير على هذا ‏الموقع الصريح، الذي عمل على حل ‏مشاكل كثيرة عند الكثير من الإخوان ‏والأخوات, وأرجو أن تساعدوني.‏ ‏ أنا فتاة مرتبطة مع شخص يبلغ من ‏العمر 25 سنة، كان شابا تائها لا ‏يعرف طريقه، يفعل الكثير من ‏المحرمات التي تغضب وجه الله، ‏وبالرغم من ذلك عندما طلب مني ‏الارتباط وافقت عليه من دون تردد. ‏لا أعرف لماذا؟ يمكن لأني كنت ‏أعرف أن فيه بقية خير، وأعوذ ‏بالله من وسوسة إبليس. للأسف ‏انجرفت معه في عمل المحرمات، ‏ولكن بعد فترة استيقظت، وعاتبت ‏نفسي، وندمت، والمفاجأة أنه هو أيضا ندم، واستغربت كثيرا، لكن في نفس ‏الوقت سررت، وتاب إلى الله، وفي ‏العام الماضي ذهب للعمرة وانفصلنا ‏خوفا من الله, ولكن بعد فترة من ‏الانفصال عاد ليتكلم معي، وقال إنه لا ‏يحتمل الانفصال، حيث إنه الآن يعجل ‏في أمور الزواج، ويقول إن الزواج ‏ينهى عن كل الفواحش. ولكني أشعر ‏بأن الله غير راض عني وعن أفعالي، ‏وأشعر بالذنب والندم كلما تكلمت معه، ‏ولكن أصر على البقاء معه؟ أرجوكم ‏قولوا ماذا أفعل ؟ وكيف أتوب إلى الله ‏ولا أعود مرة أخرى له ؟ وحتى ‏أرتاح تكلمت بصراحة عنه لوالدتي.‏

مدة قراءة الإجابة : 3 دقائق

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

  فنشكرك على إعجابك بموقعنا، ونسأل الله أن يوفقنا وإياك إلى طاعته وخدمة دينه. وقد أحسنتما بتوبتكما من هذه العلاقة المحرمة، ونرجو أن تأخذي درسا مما حصل منك من تساهل في العلاقة مع هذا الشاب، وأن تتيقني حكمة الشرع في تحريمه مثل هذه العلاقة لما تجر إليه من مفاسد عظيمة. وراجعي الفتوى رقم: 30003.

  ولا تجوز المحادثة بين الأجنبيين لغير حاجة، فإن عاد للكلام معك على وجه محرم، فلا يجوز لك السماح له بذلك أو الاسترسال معه فيه، ففي هذا انتكاسة بعد التوبة، وحوبة بعد الأوبة، فنعيذك بالله من أن تقعي في ذلك. واعلمي أن من تاب تاب الله عليه، ورحمة الله واسعة، فلا تقنطي من رحمته ولا تيأسي من روحه، قال تعالى: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ {الزمر:53}. وراجعي الفتوى رقم: 1882 للفائدة.

والثبات على التوبة وطريق الاستقامة يكون بالعزيمة الصادقة، واستشعار أن هذا سبيل النجاة؛ وراجعي الفتوى رقم: 42908، والفتوى رقم: 10800 ،والفتوى رقم: 1208.

ولا ينبغي لك الانجرار وراء العواطف، بل احرصي على تحكيم الشرع القويم، فكثير من الشباب يحاول استغلال الطبيعة العاطفية للفتاة، ويسعى في إيقاعها في شباكه، لتكون فريسة سهلة يقضي منها وطره.

   وإن كان هذا الشاب صادقا في أنه يرغب في الزواج منك، فليتقدم لخطبتك من وليك، وليسع في إتمام الزواج على الوجه المشروع، وبعدها تحلين له ويحل لك، فإن تم الزواج فالحمد لله، وإلا فاقطعي كل علاقة لك به، وعليك بتغيير وسائل تواصله معك كرقم الهاتف أو البريد الالكتروني ونحوهما.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
العلاقة العاطفية مع الفتاة بمعرفة عائلتها
نشر صور نساء منتقبات على مواقع التواصل الاجتماعي
علاج وقوع المتزوجة في عشق رجل متزوج
زيارة أسرة العم المتوفى للإيناس والملاعبة
حكم العمل بنقل امرأة متبرجة في السيارة أو أسرة لأماكن الفرح
لا ينبغي الامتناع عن الزواج بسبب العلاقات العاطفية الماضية
مراسلة الفتاة من تحبه على فترات متباعدة للاطمئنان عليه
العلاقة العاطفية مع الفتاة بمعرفة عائلتها
نشر صور نساء منتقبات على مواقع التواصل الاجتماعي
علاج وقوع المتزوجة في عشق رجل متزوج
زيارة أسرة العم المتوفى للإيناس والملاعبة
حكم العمل بنقل امرأة متبرجة في السيارة أو أسرة لأماكن الفرح
لا ينبغي الامتناع عن الزواج بسبب العلاقات العاطفية الماضية
مراسلة الفتاة من تحبه على فترات متباعدة للاطمئنان عليه
العلاقة العاطفية مع الفتاة بمعرفة عائلتها
نشر صور نساء منتقبات على مواقع التواصل الاجتماعي
علاج وقوع المتزوجة في عشق رجل متزوج
زيارة أسرة العم المتوفى للإيناس والملاعبة
حكم العمل بنقل امرأة متبرجة في السيارة أو أسرة لأماكن الفرح
لا ينبغي الامتناع عن الزواج بسبب العلاقات العاطفية الماضية
مراسلة الفتاة من تحبه على فترات متباعدة للاطمئنان عليه