عنوان الفتوى: لا حرج في تراضي الزوجين على ترك الإنجاب لمصلحة معتبرة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أنا امرأة عمري أربعة وثلاثون عاما، وعمر زوجي اثنان وخمسون عاما، ولدينا ثلاث بنات، وأستخدم اللولب لمنع الحمل، ولم أكن أعلم أنه حرام، وذلك منذ خمس سنوات، وقد علمت أنه حرام وأردت أن أزيله، لكن زوجي يقول إنه كبير ولا يستطيع تحمل أعباء تربية أطفال آخرين، فهل أبقي اللولب أم ماذا أفعل؟.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالإنجاب حق مشترك بين الزوجين ليس لأحدهما أن يمتنع عنه دون رضى الآخر، إلا لعذر اقتضى ذلك، وراجعي الفتوى رقم: 31369 .

لكن إذا تراضى الزوجان معا على ترك الإنجاب لمصلحة معتبرة فلهما ذلك ولا حرج، وتركهما للإنجاب دون المصلحة المقتضية لا ينبغي، لأن تكثير النسل من أعظم مقاصد الشرع في النكاح، وبناء على ما تقدم نقول: إذا كنت أنت وزجك متفقين ـ كما يتبادر ـ على ترك الإنجاب لمصلحة دعت إلى ذلك، فلا حرج عليك في ترك اللولب ولا يلزمك نزعه لجوازه عند الحاجة، جاء في فتاوى نور على الدرب لابن باز: لا بأس أن تستعمل الحبوب واللولب لأجل المصلحة الشرعية، أو لأجل دفع المضرة التي عليها. اهـ.

وللفائدة راجعي الفتوى رقم: 166767.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
زنا بامرأة وحملت، فخيرته زوجته بين الإجهاض أو الطلاق
حكم إسقاط الجنين المشوه
إسقاط أحد الأجنة خوفًا من عدم اكتمال الحمل أو الولادة المبكرة
تريد الإجهاض لعدم استعدادها حاليا للإنجاب
إجهاض الجنين المصاب بالتشوهات قبل نفخ الروح
هل يجوز الإجهاض للحامل المتعبة ولديها أولاد؟
مساعدة المرأة التي تعرضت للاعتداء الجنسي من أخيها في الإجهاض
زنا بامرأة وحملت، فخيرته زوجته بين الإجهاض أو الطلاق
حكم إسقاط الجنين المشوه
إسقاط أحد الأجنة خوفًا من عدم اكتمال الحمل أو الولادة المبكرة
تريد الإجهاض لعدم استعدادها حاليا للإنجاب
إجهاض الجنين المصاب بالتشوهات قبل نفخ الروح
هل يجوز الإجهاض للحامل المتعبة ولديها أولاد؟
مساعدة المرأة التي تعرضت للاعتداء الجنسي من أخيها في الإجهاض