عنوان الفتوى: كلمة أضربك لا تصلح كناية في الطلاق

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

جلست مع زوجي وأخبرته بمعظم مخاوفي تجاه بعض المواقف التي كنت أخاف أنه قد علق عليها بألفاظ الكناية، فبعضها لا أتذكره جيدا وهل تلفظ فيه بلفظ الكناية؟ فأخبرني أنه لا يتذكر وإذا كان قد تلفظ بذلك فإنه سيكون من باب التهديد، إلى أن وصلت إلى موقف فعل فيه أمرا أغضبني، فقلت له لو فعلت فعلتك هذه فماذا يكون تصرفك؟ فقال لي شيء، لكنه ربما قال أضربك، وبعدها قال لي هذا اللفظ ليس كناية، فأضربك وأذبحك ليست من ألفاظ الكناية.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فهذه الألفاظ لا تصلح كناية في الطلاق، وواضح من السؤال أن صاحبته موسوسة ـ نسأله الله أن يعافيها ـ فأعرضي عن هذه الوساوس ولا تسترسلي معها واستعيني بالله ولا تعجزي وأشغلي وقتك بما ينفعك في دينك ودنياك، وللمزيد فيما يتعلق بالأمور المعينة على التخلص من الوساوس راجعي الفتاوى التالية أرقامها: 103404، 97944، 3086، 51601.

وننصحك بمراجعة قسم الاستشارات النفسية بموقعنا.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
طلاق الرجل زوجته الأولى بسبب عدم استطاعته العدل في المبيت
من طلّق زوجته وهي حامل وفي المحكمة وفي طهر جامعها فيه فكم طلقة تحتسب عليه؟
كتابة الطلاق في رسالة بقصد التخويف
حكم من قال لمن تزوجها عرفيا: أنت حرة
كتابة الطلاق من الكنايات
أرسل رسالة لزوجته: أنت مطل، وأنت طال، غدا تنتهي علاقتنا
طلاق المرأة بسبب بعض الصفات الجسدية
طلاق الرجل زوجته الأولى بسبب عدم استطاعته العدل في المبيت
من طلّق زوجته وهي حامل وفي المحكمة وفي طهر جامعها فيه فكم طلقة تحتسب عليه؟
كتابة الطلاق في رسالة بقصد التخويف
حكم من قال لمن تزوجها عرفيا: أنت حرة
كتابة الطلاق من الكنايات
أرسل رسالة لزوجته: أنت مطل، وأنت طال، غدا تنتهي علاقتنا
طلاق المرأة بسبب بعض الصفات الجسدية